facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تلقيت في الربيع الماضي دعوة لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء في باريس. بينما كانت السعادة تغمرني لصديقي، خطر ببالي فكرتان مقلقتان جداً: لن يكلفني السفر إلى باريس مبلغاً كبيراً من المال فحسب، بل إنه سيستغرق معظم وقت إجازتي المحدود.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قررت عدم حضور حفل الزفاف، ولكنني عانيت في الطريقة التي أخبر من خلالها صديقي بذلك. هل أقول له ببساطة لن أستطيع الحضور؟ هل أخبره أنني لا أملك وقتاً كافياً في الإجازة أو المال الكافي للسفر؟ ما هي الطريقة الأفضل كي لا أجرح مشاعره أو يبدو الأمر وكأنني لا أقدِّر صداقتنا؟
عادة ما تتطلب المناسبات الاجتماعية التي يقوم الأصدقاء والزملاء بدعوتنا إليها استثمار الوقت أو المال أو كليهما. وبالتالي تكون هذه الأمور بمثابة الأعذار التي نلجأ إليها في أغلب الأحيان عندما لا نستطيع حضور مناسبة ما. ولكننا نعلم قدراً ضئيلاً على نحو مدهش من الأبحاث التي تتناول نظرة الآخرين إلى هذا التواصل، وكيف تؤثر أعذارنا على علاقاتنا.
قررت مع زميلاتي آشلي ويلانز (أيه في) وميشيل نورتون وآن ويلسون أن نقوم بدراسة هذه الآثار من خلال تحليل بيانات محادثات حقيقية على تويتر وإجراء ثلاث تجارب مخبرية. وتظهر النتائج أن إعطاء عذر عن عدم امتلاك الوقت الكافي يمكن أن يضر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!