فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تدور أحداث فيلم "ديسك سيت" (Desk Set) الذي صدر في العام 1957، حول قيام شركة بالاستعانة بآلة حاسبة عملاقة للاضطلاع بمهام بحثية. ويشعر الموظفون حينها بالقلق حيال ذلك الأمر خوفاً من أن يستولي الجهاز الجديد على عملهم. وبالفعل، يُصدر ذلك الجهاز بعد فترة قصيرة قراراً بفصل جميع الموظفين من العمل بمن فيهم رئيس الشركة! ويتضح لاحقاً أنّ ذلك كان مجرد خطأ، ويتنفس الموظفون الصعداء عندما يعلمون أنهم سوف يحتفظون بوظائفهم وسيكون عليهم فقط التكيف مع العمل إلى جانب الآلة الحاسبة الجديدة. وبالانتقال سريعاً إلى العام 2016 الذي ظهر خلاله فيلم "شخصيات مطموسة" (Hidden Figures)، حيث تكون "الحواسيب" البشرية في وكالة ناسا على وشك الاستعاضة عنها بحاسوب مركزي جديد من شركة آي بي إم. وتقوم إحدى بطلات الفيلم وهي دوروثي فون، بتعلم لغة البرمجة "فورتران" (Fortran) من أجل مواكبة التكنولوجيا الحديثة. وينتهي الأمر بتوليها قيادة فريق مهمته مراقبة أداء الحاسوب المركزي وضمان سير عمله وفقاً للخطة، وبالطبع تكون بذلك قد أنقذت الموقف وحافظت على عملها.
الحقائق في القصص الخيالية
ربما تقوم هوليوود بتنميق هذه القصص، ولكن ذلك لا يجعلها مجرد قصص خيالية. ولا يمكننا إنكار أنّ العديد من الوظائف ستقوم بتأديتها أنظمة مؤتمتة في النهاية، لاسيما تلك التي تنطوي على أعمال متكررة وروتينية. ومع ذلك، فإنّ الرسالة التي تكمن وراء كلا الفيلمين تحثّنا على عدم المبالغة بتقدير عمل أجهزة الكمبيوتر على حساب عمل البشر. وللتعمق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!