facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان أول استخدام لاختبارات الشخصية من قبل الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الأولى، في محاولة لمعرفة الجنود الذين قد يعانون من "صدمة القصف"، وقد أصبحت هذه الاختبارات اليوم صناعة برأس مال يقارب 500 مليون دولار، وبمعدل نمو سنوي يقدر بـ 10% إلى 15%. يخضع ملايين العمال لاختبارات التقييم كل عام باعتبارها جزءاً من اختيار الموظفين، وذلك لتحسين التعاون والعمل الجماعي، وتحديد المسارات الوظيفية المُرضِية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.






لكن فحص الشخصية لا يخلو من الجدل. في الدعاوى القضائية الأخيرة، حكمت المحاكم بأن استخدام اختبارات بعينها يُعد تمييزاً ضد طبقات العمال المحمية بالقانون، لا سيما ذوي الإعاقة. وتشير البحوث إلى أن كثيراً من معتقدات خبراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!