تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان أول استخدام لاختبارات الشخصية من قبل الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الأولى، في محاولة لمعرفة الجنود الذين قد يعانون من "صدمة القصف"، وقد أصبحت هذه الاختبارات اليوم صناعة برأس مال يقارب 500 مليون دولار، وبمعدل نمو سنوي يقدر بـ 10% إلى 15%. يخضع ملايين العمال لاختبارات التقييم كل عام باعتبارها جزءاً من اختيار الموظفين، وذلك لتحسين التعاون والعمل الجماعي، وتحديد المسارات الوظيفية المُرضِية.






لكن فحص الشخصية لا يخلو من الجدل. في الدعاوى القضائية الأخيرة، حكمت المحاكم بأن استخدام اختبارات بعينها يُعد تمييزاً ضد طبقات العمال المحمية بالقانون، لا سيما ذوي الإعاقة. وتشير البحوث إلى أن كثيراً من معتقدات خبراء الموارد البشرية حول فحص الشخصية، تتعارض مع الأدلة العلمية. ويخشى علماء الإدارة من أن تركيز النظر على الشخصية باعتبارها مصدراً أساسياً للخلاف في العمل قد يدفع المدراء إلى التغاضي عن الدور المحوري الذي يلعبونه في تهيئة الظروف لنجاح فرق العمل، بغض النظر عن تكوينها.






ومع ذلك، يوحي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!