تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان أول استخدام لاختبارات الشخصية من قبل الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الأولى، في محاولة لمعرفة الجنود الذين قد يعانون من "صدمة القصف"، وقد أصبحت هذه الاختبارات اليوم صناعة برأس مال يقارب 500 مليون دولار، وبمعدل نمو سنوي يقدر بـ 10% إلى 15%. يخضع ملايين العمال لاختبارات التقييم كل عام باعتبارها جزءاً من اختيار الموظفين، وذلك لتحسين التعاون والعمل الجماعي، وتحديد المسارات الوظيفية المُرضِية.






لكن فحص الشخصية لا يخلو من الجدل. في الدعاوى القضائية الأخيرة، حكمت المحاكم بأن استخدام اختبارات بعينها يُعد تمييزاً ضد طبقات العمال المحمية بالقانون، لا سيما ذوي الإعاقة. وتشير البحوث إلى أن كثيراً من معتقدات خبراء الموارد البشرية حول فحص الشخصية، تتعارض مع الأدلة العلمية. ويخشى علماء الإدارة من أن تركيز النظر على الشخصية باعتبارها مصدراً أساسياً للخلاف في العمل قد يدفع المدراء إلى التغاضي عن الدور المحوري الذي يلعبونه في تهيئة الظروف لنجاح فرق العمل، بغض النظر عن تكوينها.






ومع ذلك، يوحي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022