تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا أردت إسكات زمرة من المسؤولين التنفيذيين، فجرب هذه الحيلة البسيطة. اسألهم "لماذا قد يرغب الآخرون في الانقياد لكم؟"، لقد طرحنا هذا السؤال وحده في السنوات العشر الأخيرة أثناء تقديم خدماتنا الاستشارية لعشرات الشركات في داخل أوروبا والولايات المتحدة. فكان الرد، بالتأكيد، هو الذهول والصمت المطبق. كل ما يمكنك أن تسمعه هو صوت النقر فوق الركب.
هناك سبب منطقي للفزع الذي ينتاب المسؤولين التنفيذيين، فلا يمكنك العمل من دون أتباع من الموظفين، وليس من السهل أن تجد أتباعاً في أوقات "التمكين الإداري". ولذا كان المسؤولون التنفيذيون يعرفون، على نحو أفضل، مقوّمات القيادة الفعالة، فوجب عليهم أن يلتمسوا الوسائل لإشراك الموظفين وحثّهم على الالتزام بأهداف الشركة. ولكنّ أكثرهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك، ولا نستطيع لومهم. والسبب ببساطة هو العدد غير القليل من النصائح المنشورة، ففي العام الماضي وحده نُشر ما يزيد على 2,000 كتاب عن القيادة، حتى أن بعضها أعاد تقديم شخصية نبي الله موسى عليه السلام، وشيكسبير على أنهما من جهابذة القيادة.
لا يزال يتعين علينا أن ننصت إلى النصائح التي تطلعنا على الحقيقة الكاملة للقيادة. أجل، يتفق الجميع على أن القادة تنقصهم الرؤية والطاقة والمرجعية والتوجه الاستراتيجي، فهذا أمر غنيّ عن البيان. ولكننا اكتشفنا أن القادة الملهمين يشتركون في أربع خصال غير متوقَّعة:

يكشفون عن الإنسانية التي يتمتعون بها وسهولة الدخول عليهم والكلام معهم من خلال إظهار بعض نقاط ضعفهم.
يعرفون بالضبط متى وكيف يتصرفون من خلال قدرتهم على جمع وتفسير البيانات الناعمة (البيانات القائمة على استطلاعات الرأي وآراء الزبائن).
يتعاطف القادة الملهمون مع الآخرين بحماسة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022