facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سعياً منها لتحسين قدرتها على التكيف، سارعت  عدة شركات إلى تطبيق منهج أجايل (Agile) لتطوير البرمجيات. لكن الكثير من هذه الشركات فعل ذلك بطريقة جعلتها أقل مرونة. لقد أصبحت هذه الشركات مرنة بالاسم فقط، لأن العملية التي اعتمدتها تؤدي في كثير من الأحيان إلى التأثير سلباً على حافز المهندسين وحتى إنتاجيتهم.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
منهجية أجايل لتطوير البرمجيات
تتوفر أطر تطوير البرمجيات عالية التكيف مثل أجايل منذ فترة طويلة وتتجلى في أشكال عديدة. ولكن في صميم معظم هذه النماذج، هناك أمران: وضع فرضيات (على سبيل المثال، ما هي الميزة التي يفترض تحقيقها؟) والتعاون بين مجالات الخبرة المتعددة في تجربة المنتج، كل ذلك بروح التعلم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!