تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سعياً منها لتحسين قدرتها على التكيف، سارعت  عدة شركات إلى تطبيق منهج أجايل (Agile) لتطوير البرمجيات. لكن الكثير من هذه الشركات فعل ذلك بطريقة جعلتها أقل مرونة. لقد أصبحت هذه الشركات مرنة بالاسم فقط، لأن العملية التي اعتمدتها تؤدي في كثير من الأحيان إلى التأثير سلباً على حافز المهندسين وحتى إنتاجيتهم.
منهجية أجايل لتطوير البرمجيات
تتوفر أطر تطوير البرمجيات عالية التكيف مثل أجايل منذ فترة طويلة وتتجلى في أشكال عديدة. ولكن في صميم معظم هذه النماذج، هناك أمران: وضع فرضيات (على سبيل المثال، ما هي الميزة التي يفترض تحقيقها؟) والتعاون بين مجالات الخبرة المتعددة في تجربة المنتج، كل ذلك بروح التعلم بالقيادة وليس الترنح على مسار يثبت لاحقاً أنه ليس بالمسار الصحيح.
عندما بدأ تطوير البرمجيات وفق منهج أجايل في عام 2001، صاغ هذا المنهج أربعة مبادئ حاسمة للارتقاء بحرفة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022