تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سعياً منها لتحسين قدرتها على التكيف، سارعت  عدة شركات إلى تطبيق منهج أجايل (Agile) لتطوير البرمجيات. لكن الكثير من هذه الشركات فعل ذلك بطريقة جعلتها أقل مرونة. لقد أصبحت هذه الشركات مرنة بالاسم فقط، لأن العملية التي اعتمدتها تؤدي في كثير من الأحيان إلى التأثير سلباً على حافز المهندسين وحتى إنتاجيتهم.
منهجية أجايل لتطوير البرمجيات
تتوفر أطر تطوير البرمجيات عالية التكيف مثل أجايل منذ فترة طويلة وتتجلى في أشكال عديدة. ولكن في صميم معظم هذه النماذج، هناك أمران: وضع فرضيات (على سبيل المثال، ما هي الميزة التي يفترض تحقيقها؟) والتعاون بين مجالات الخبرة المتعددة في تجربة المنتج، كل ذلك بروح التعلم بالقيادة وليس الترنح على مسار يثبت لاحقاً أنه ليس بالمسار الصحيح.
عندما بدأ تطوير البرمجيات وفق منهج أجايل في عام 2001، صاغ هذا المنهج أربعة مبادئ حاسمة للارتقاء بحرفة تطوير البرمجيات وتحسين الحوافز لدى المهندسين ومديري المنتجات من خلال:

جعل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!