تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
برز شعار "تجنّب النقد" كأحد الشعارات الأكثر شيوعاً في مجال الإبداع. إذ أن هناك اعتقاداً يشير إلى أن النقد يقتل تدفق الأفكار الإبداعية، ويقضي على حماس أعضاء الفريق. وانتشر ذلك النفور من النقد، على نطاق واسع، خلال السنوات العشرين الأخيرة، ولاسيما من خلال دعاة التفكير التصميمي. ففي عام 1999، وصم مقطع فيديو بثته قناة "أيه بي سي" (ABC) الفضائية في برنامج "نايتلاين" بعنوان الغوص في الأعماق (The deep Dive)، والذي أشعل حركة التفكير التصميمي، النقد باعتباره سلبياً. وستجد حتى في منصة التعليم عبر الإنترنت التابعة لشركة "آيديو" (IDEO)، أن القاعدة الأولى للعصف الذهني تنص على إرجاء الحكم. ولكي تصبح هذه القاعدة أكثر عملية وأكثر وضوحاً، صاغها الآخرون بقولهم: "عندما يقترح أحدهم فكرة معينة، لا تقل: (نعم، لكن…) لتشير إلى العيوب في الفكرة، ولكن بدلاً من ذلك، قل: (نعم، و…)". إذ تهدف العبارة الأخيرة إلى حث الناس على الإضافة إلى الفكرة الأصلية.
ولكن نحن، هنا، نتحدى هذا النهج. حيث نرى أنه يشجع التصميم عن طريق اللجان المصغرة، ويبث شعوراً سطحياً بالتعاون، والذي يؤدي بدوره إلى تقديم التنازلات وإضعاف الأفكار. ووجهة نظرنا، والتي هي نِتاج سنوات من الدراسة والمشاركة في مشاريع الابتكار، هي أن الفرق الفاعلة لا تؤجل التفكير الناقد، وإنما تبدع من خلاله.
لذلك، نقترح نهجاً بديلاً، وتنص قاعدته على قول: "نعم، لكنْ. و". ولكي نشرح آلية عمل هذه القاعدة، فلنناقش بدايةً لماذا قاعدة النقد وحدها "نعم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!