تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سماح ونورا وساره هنّ مجرد نساء نجحن في اختراق "السقف الزجاجي" الشهير وصولاً إلى تولي رئاسة مجالس إدارة شركات كبيرة. وعلى الرغم من أنّ تمثيل النساء لا يزال ضعيفاً في المناصب العليا في الشركات والمؤسسات، تزداد الرغبة في فهم ما إذا كانت هناك أوجه اختلاف بين تجارب النساء والرجال عند تولي أعلى المناصب، وعلاقة هذا الأمر باستهداف النساء من قبل المستثمرين.
سعينا من خلال بحثنا إلى معرفة ما إذا كان المستثمرون الناشطون يفرّقون في تعاملهم بين رؤساء الشركات الرجال والنساء، علماً أنهم يمارسون ضغوطاً على الشركات من أجل تغيير سياساتها الاستراتيجية وقراراتها. ولقد وجدنا أنّ حملة الأسهم الناشطين يمثلون تحدياً أكبر للنساء رئيسات مجالس الإدارة مقارنة مع الرجال.
المستثمرون الناشطون في الأسواق المالية الأميركية
يزداد حملة الأسهم الناشطون في الأسواق المالية الأميركية، وينظر المدراء بصورة عامة إليهم نظرة عدائية ويعدّونهم متنمرين يعربون على الملأ عن عدم رضاهم عن إدارة الشركة ويطالبون بإدخال تغييرات عليها. في حالة شركة "ياهو" على سبيل المثال، عبّر حملة الأسهم الناشطون بصوت عال عام 2008 عن تأييدهم قبول عرض الاستحواذ من شركة "مايكروسوفت"، على الرغم من عدم اتفاقه مع استراتيجية رئيس إدارة الشركة في ذلك الوقت. وفي العام 2015، قارنت إيرين روزنفلد الرئيسة السابقة لمجلس إدارة شركة مونديليز (Mondelez) العملاقة للوجبات الخفيفة بين حملة الأسهم الناشطين الذين "يلعبون لعبة كرة القدم الخيالية" من منازلهم أو خلف مكتبهم، وأولئك الذين "يلعبونها فعلاً في الملعب"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!