تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"ليس كل الأشخاص المضطربين عقلياً قابعين خلف قضبان السجن، فبعضهم موجود في غرف مجالس إدارة بعض الشركات". هذه هي المقولة الشهيرة التي نطق بها روبرت هير في محاضرة له بعنوان "المفترسون الموجودون بيننا".
يُعتبر الاضطراب العقلي (أو السيكوباتية) واحداً من الخصال السلبية لـ "الثالوث المظلم" إلى جانب كل من النرجسية والمكيافيلية. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الخصال، وخلافاً لحالات الأمراض النفسية، هي من النوع المتوزع بشكل طبيعي وسط السكان – حيث يمكنك أن تحصل فيها على علامة متدنية أو متوسطة أو مرتفعة – وهي تدلّ على شخص يؤدي وظائفه بشكل طبيعي. بعبارة أخرى، لا يعني حصولك على علامة مرتفعة فيها بأنّ لديك مشاكل، سواء في العمل أو في حياتك الشخصية. وعلى الرغم من التبعات الاجتماعية السلبية لهذا الثالوث المظلم، إلا أنّ البحوث الأخيرة سلطت الضوء على مجموعة واسعة من المكاسب ذات الصلة بالحياة المهنية والتي يحققها الأشخاص الذين يحملون هذه الخصال الشخصية.
فالأفراد المضطربون عقلياً (أي السيكوباتيون) هم أقل أمانة، وأكثر اعتداداً بأنفسهم، وأكثر تهوراً وقسوة مقارنة بالأشخاص العاديين. والأشخاص المكيافيليون يظهرون بمظهر ساحر خداع، وهم أكثر ميلاً للتلاعب بالآخرين، ولممارسة الغش، ولانعدام الرحمة في قلوبهم، وللانفعالية. والأشخاص الذين يسجّلون علامة عالية في هذه الخصلة، هم أكثر هشاشة وضعفاً وهم من النوع الذي يؤمن على الأغلب بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" أو يوافقون على أنه "من الصعب المضي قدماً دون الالتفاف على القواعد والقوانين بين الفينة والأخرى". أما النرجسية فترتبط بمشاعر غير واقعية عن العظمة، وبشعور متضخم بقيمة الذات – وإن كان هذا الشعور غالباً غير مستقر وغير آمن – مع إحساس أناني بالأحقية،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022