تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتمتع المشرفون بجميع أنواع الامتيازات التي تترافق مع مناصبهم، فهم يتحكمون بالموارد، ويتخذون قرارات مهمة، ويتقاضون رواتب أعلى، ويتمتعون بامتيازات أخرى قيّمة. بالإضافة إلى أنهم يحظون بفرص للتعارف والتواصل مع وكلاء السلطة داخل مؤسساتهم وخارجها.
ومع ذلك، فإن امتلاك مثل هذه الامتيازات الكبيرة لا يحصّنهم ضد الشعور بالحسد تجاه مرؤوسيهم وموظفيهم الذين يشرفون عليهم. وبالأخص عندما يتمتع أحد المرؤوسين بمهارات اجتماعية قوية أو يبدي أحد المرؤوسين إمكانات قيادية أو يبني علاقات وثيقة مع الإدارة العليا أو يُعتبر مصدراً للأفكار المبتكرة.
أجريت دراسات مكثفة على الحسد بين النظراء في العمل، كما هو الحال في مشاعر الحسد التي يشعر بها المرؤوسون تجاه رؤسائهم، ولكن هناك دراسات قليلة جداً حول ظاهرة شعور المشرفين بالحسد تجاه مرؤوسيهم، وبالأخص حول كيفية انعكاس هذه المشاعر على مكان العمل.
توجه بحثنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022