فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتملك الإعجاب والذهول أي شخص يزور أبوظبي عندما يرى كيف تمكنت الإمارات العربية المتحدة من إحداث ثورة ذاتية لتنتقل من بلد معروف فقط بثروته النفطية والغازية إلى بلد يقود البنية التحتية الحديثة والاقتصاد المتّقد نشاطاً. وفي الوقت الذي تتحول فيه دولة الإمارات العربية إلى شكلها الجديد، تكتشف أنّ ثرواتها العظيمة لا تأتي من اقتصادها، وإنما من المواهب التي يمتلكها عنصرها البشري. إذ سيضيف تحقيق طموح دولة الإمارات في أن تكون ضمن أفضل 20 نظاماً تعليمياً في العالم، وفقاً لبرنامج التقييم العالمي للطلاب أكثر من 5,600 مليار دولار إلى الاقتصاد الإماراتي، أي ما يعادل 9 أضعاف حجمه الحالي.
تحثّ دولة الإمارات العربية المتحدة خطاها للاستثمار في العنصر البشري الذي يمكنه تطوير هذه الثروة الجديدة: أي المدرسين الذين يتميزون بقدر عال من التأثير والفعالية. وفي الفترة من 7 إلى 8 أكتوبر/تشرين الأول من العام 2017، دعا ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان أكثر من 800 مدرس من جميع أنحاء العالم من 70 دولة وأكثر بغاية صياغة هذه المهنة ضمن تصوّر جديد في منتدى "قدوة" العالمي للمدرسين في أبوظبي. وكان هذا الحدث العالمي الأول الذي لم يتحدث عن المدرسين، ولكن حيث تحدث المدرسون عن كيفية رفع مستوى المهنة وإعداد الطلاب لمستقبل متطور باستمرار.
انصبّ اهتمام المدرسين على الجوانب الإنسانية الهامة المتمثلة في التعاطف، والتعاون، والرحمة. ولتوضيح هذا الأمر، خذ هذه الفكرة بعين الاعتبار (غالباً ما يمرّ في حياة الأشخاص الناجحين معلم ناصح ترك بصمته الواضحة في الاهتمام بهم على الصعيد الشخصي وعلى صعيد تأطير تطلعاتهم المستقبلية أيضاً، ما ساعدهم على فهم ذاتهم، وفتح لهم الطريق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!