facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مرّ عامان منذ أن جمعني آخر لقاء بصديقي جيم. وعندما عاودنا الاجتماع مؤخراً، أُصبت بالصدمة. فالشخص الوسيم والمحترف الذي كنت أعرفه زاد وزنه 15 كيلوغراماً وبات من المدخنين. انطلق لسان جيم المفعم بالطاقة العصبية يشرح معاناته في العمل، وكيف أنه منشغل إلى درجة بات يبقى في مكتبه دائماً حتى العاشرة ليلاً، في حين كان أحد زبائنه وهو مليونير كبير يستنزف طاقته متسبباً له الأسى. لكن لحسن الحظ، سينتهي المشروع الذي يعمل عليه مع هذا المليونير قريباً. عندما أخبرني ذلك، ما كان منّي إلا أن قلت له بأنّ ذلك عظيم، وهو يعني عدم اضطراره للتعامل مع هذا الرجل مجدداً. لكن أخبرني جيم أنّ عقداً آخراً يلوح في الأفق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لم يكن الأمر يرتبط بالمال. فقد كنّا واقفين وسط بيته الصيفي الذي يقضي فيه عطلاته نستمتع بمناظر الجبال الخلابة. وأصبح العمل بالنسبة له عبارة عن أمنية بأن يقضي وقتاً أكبر هنا في بيت أحلامه ويرتبط بامرأة يحبها. ذلك كان ممكناً طبعاً. لكن لسبب ما كان جيمي يختار الانغماس أكثر في العمل (ولم يكن هو الوحيد في ذلك).
يقول كلايتون كريستنسن، الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال، والمؤلفان المشاركان كارين ديلون وجيمس أولورث في كتابهم الأفضل مبيعاً والمعنون "كيف ستقيس حياتك؟" بأنّ العوائد الاستثمارية للعمل ظاهرة فوراً. فأنت غالباً ما تحصل على آراء الآخرين وانطباعاتهم بصورة آنية، إضافة إلى الرضا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!