facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل تُخبر نفسك بين الفينة والأخرى بأنّ أداءك سيكون أفضل في "المرة القادمة"، ولكن عندما تأتي المرة القادمة لا ترى أي تحسن في الأداء؟ هل تقرر غالباً أن تفعل شيئاً أفضل "لاحقاً" لتكتشف بأنّ هذا الأمر لا يُنجز البتة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذا كانت إجابتك عن أي من السؤالين السابقين هي "نعم"، فإنك على الأرجح تتجاهل الحقيقة القائلة أنّ سلوكك اليوم هو مؤشر قوي على سلوكك غداً.
وبوصفي خبيراً في الاستثمار الفعال للوقت، فقد سبق وصادفت عدداً كبيراً جداً من الأفراد الذين يماطلون في عملهم لأن الواحد منهم يقول لنفسه: "سوف أنجز الكثير لاحقاً". ولكن لسوء الحظ، الاتكال والمراهنة على الزمن المستقبلي نادراً ما يقود أي منهما إلى نتائج مجدية. كما أنّ هذه العقلية تقود إلى إيذاء المرء لنفسه بطريقة لاواعية لأن الأفراد لا يغتنمون فرصة إنجاز المهام الآن، وعندما يأتي الزمن المستقبلي، يجدون بأنهم يشعرون بالذنب وبأنهم قد استهلكوا كل طاقتهم.
وما لم تبذل جهداً واعياً لتغيير سلوكك هذا، فإنّ سوء إدارتك للوقت اليوم لن تقودك إلا إلى سوء إدارة الوقت مستقبلاً. وإليك هاتين المقاربتين لتساعداك على تعزيز إنتاجيتك:
استبعد خيارات إنجاز العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!