تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تُخبر نفسك بين الفينة والأخرى بأن أداءك سيكون أفضل في "المرة القادمة"، ولكن عندما تأتي المرة القادمة لا تجد أي تحسن في الأداء؟ هل تقرر غالباً أن تفعل شيئاً أفضل "لاحقاً" لتكتشف بأن هذا الأمر لا يُنجز البتة؟
إذا كانت إجابتك عن أي من السؤالين السابقين هي "نعم"، فإنك على الأرجح تتجاهل الحقيقة القائلة إن سلوكك اليوم هو مؤشر قوي على سلوكك غداً.
وبوصفي خبيراً في الاستثمار الفعال للوقت، فقد سبق وصادفت عدداً كبيراً جداً من الأفراد الذين يماطلون في عملهم لأن الواحد منهم يقول لنفسه: "سوف أنجز الكثير لاحقاً". ولكن لسوء الحظ، الاتكال والمراهنة على الزمن المستقبلي نادراً ما يقود أي منهما إلى نتائج مجدية. كما أن هذه العقلية تقود إلى إيذاء المرء لنفسه بطريقة لاواعية لأن الأفراد لا يغتنمون فرصة إنجاز المهام الآن، وعندما يأتي الزمن المستقبلي، يشعرون بالذنب لأنهم قد استهلكوا كل طاقتهم.
وما لم تبذل جهداً واعياً لتغيير سلوكك هذا، فإن سوء إدارتك للوقت اليوم لن تقودك إلا إلى سوء إدارة الوقت مستقبلاً. وإليك هاتين المقاربتين لتساعداك على تعزيز إنتاجيتك:
استبعد خيارات إنجاز العمل مستقبلاً: إذا كان لديك ميل أو نزعة نحو إخبار نفسك بأنك ستنجز أعمالك لاحقاً – ربما في المساء أو خلال عطلة نهاية الأسبوع – فإنك بذلك تزيد من فرصك للمماطلة خلال اليوم. والحقيقة هي أنك نادراً ما تكون قادراً على إنجاز المهام بكفاءة خلال تلك الأوقات اللاحقة نتيجة شعورك بالتعب والمقت لأنه ليس لديك أي وقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022