تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
المشكلة
تبذل الشركات جهوداً كبيرة للبقاء على مسارها، حتى وإن كانت ملتزمة في سعيها للتطور المستمر. والسبب في ذلك بحسب الدراسات هو التحيزات المتجذرة في المؤسسات، ما يجعلنا نشدد التركيز على النجاح ونتصرف بسرعة أكثر من اللازم ونبذل جهوداً كبيرة للاندماج ونعتمد أكثر على الخبراء الخارجيين.
العقبات
تظهر هذه التحيزات في 10 حالات تعيق التعلّم. وتتضمن هذه الحالات الخوف من الفشل وعدم التفكير بصورة كافية والاعتقاد بوجوب الامتثال وعدم مشاركة الخطوط الأمامية في معالجة المشكلات بصورة كافية.
الحلول
يمكن أن يستخدم القادة مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات للتغلب على التحيز. من ضمنها التأكيد على أنّ الأخطاء هي فرص للتعلم، وزيادة عدد الاستراحات في جداول العمل ومساعدة الموظفين في التعرف على نقاط قوة الشخصية لديهم وتفعيلها، وتشجيع الموظفين على الاعتراف بالمشاكل التي تؤثر عليهم.
في الواقع، يؤمن جميع القادة أنه يجب على مؤسساتهم التعلم والتطور كل يوم من أجل استمرار قدرتها على المنافسة. لكن حتى الشركات التي لمعت أسماؤها لالتزامها بالتعلم المستمر تواجه صعوبة في تطبيق المبادئ التي تنادي بها بصورة دائمة.
خذ مثلاً شركة "تويوتا" التي جعلت من التطور المستمر واحداً من أعمدة فلسفتها الشهيرة. فبعد أن واجهت الشركة مشاكل كبيرة في أواخر عام 2009، ما اضطرها لسحب ما يزيد عن 9 ملايين مركبة من جميع أنحاء العالم، اعترف قادتها أنّ سعيهم لتُصبح شركتهم أكبر مصنّع سيارات في العالم حدّ من حرصهم على التعلم.
لماذا تعاني الشركات من صعوبة بقائها "مؤسسات تتعلم"؟ لقد وصلنا إلى نتيجة بعد إجراء بحوث على مدى العقد الماضي ضمن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022