facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قامت الاستديوهات الرئيسية الكبرى- على مدار العام الماضي- بتغيير نماذج أعمالها على نحو قوي ومبتكر، وذلك من أجل دخول حرب البثّ التدفّقي المباشر عبر الإنترنت. ومع إعلان ديزني وتايم وارنر في الآونة الأخيرة عن عروض جديدة لخدمات البثّ التدفّقي، يبدو أنّ الوقت قد حان للنظر في مسألة تاريخية هامة: لماذا لا تبدو منصّة هولو (Hulu) في حال أفضل من غيرها؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قد يبدو هذا قاسياً وربما غير عادل أيضاً، ومع ذلك، فمهما قيل، كانت هولو عرضاً مبتكراً عندما تمّ الإعلان عنها لأول مرّة في عام 2007، بعد أقلّ من شهر من دخول نتفليكس (Netflix) مجال البثّ المباشر. كانت هذه الخدمة التي بدأت في عام 2008 وليدة شراكة جديدة بين ثلاثة من أكبر استوديوهات أفلام الحركة توينتي فيرست سينتشري فوكس (21st Century Fox) وإن بي سي يونيفيرسال (21st Century Fox) واستوديوهات ديزني (Disney Studios)/تلفزيون أيه بي سي (ABC Television)، ما منحها ميزة تنافسية رئيسية تتفوّق بها على نتفليكس، وهي الوصول إلى المصنفات القيّمة لهذه الاستوديوهات. حصدت الشركة نصيبها من النجاح في العقد الذي تلا إطلاقها، فقد رُشّحت عروضها نحو 47 مرّة لجوائز إيمي، و6 مرّات لجوائز غولدن غلوب، ووصل عدد المشتركين فيها بحلول نهاية عام 2018 إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!