تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لماذا لا يحصد الناجحون من الأشخاص والمؤسسات ثمرات نجاحهم تلقائياً؟ أحد التفاسير لهذا الأمر يمكن تسميته بـ "مفارقة الوضوح"، وهو ما يمكن تلخيصه في أربع مراحل:
المرحلة الأولى: الهدف الواضح يقود إلى النجاح.
المرحلة الثانية: النجاح يمنحنا المزيد من الخيارات والفرص.
المرحلة الثالثة: تراكم الخيارات والفرص يشتت الجهود.
المرحلة الرابعة: الجهود المشتتة تقوّض الوضوح نفسه الذي كان أصلاً سبب نجاحنا.
ومن الواضح، وهنا لا أبالغ، أن النجاح قد يكون محرضاً على للفشل.
يمكننا ملاحظة هذا ضمن الشركات التي كانت مهمة في وول ستريت يوماً وانهارت لاحقاً. في كتابه "لماذا يسقط الأقوياء" (How the Mighty Fall)، تحرّى جيمس كولينز هذه الظاهرة ووجد أحد الأسباب الأساسية لهذه النجاحات وقوع الشركات "في سعي غير منضبط وراء المزيد". وهو أمر ينطبق على الشركات والمسار المهني على حد سواء.
هنا مثال شخصي أكثر: كان إنريك سالا لسنوات عديدة أستاذاً في معهد "سكريبس لعلوم المحيطات" (Scripps Institution of Oceanography)، في لا غولا، كاليفورنيا. لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بأن مساره المهني لم يكن إلا مساراً مزوراً عن المسار الذي يجب أن يكون فيه. لهذا، ترك الوسط الأكاديمي وتوجه للعمل في "ناشيونال جيوغرافيك". ومع نجاحه في عمله الجديد، حصل على فرص جديدة ومشوقة في واشنطن العاصمة، حيث ولّدت لديه مرة أخرى شعوراً بأنه يقترب من المسار المهني المنشود، لكنه لم يصل حيث يريد بعد. وعليه يمكننا القول "إن نجاحه أدى إلى تشتيته".
بعد بضع سنوات، انتقل مرة أخرى إلى مكان آخر ليصبح ما يريده فعلاً: وهو أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!