facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لسنوات، بدت سلسلة متاجر وول مارت وكأنها فهمت بالضبط ما يريده العملاء، إذ طورت تحليلات المستهلك المعقدة واستخدمت تلك البيانات جنباً إلى جنب مع ضغط لا هوادة فيه على الموردين، للتحول إلى عملاق التجزئة الذي يبيع عملياً كل شيء بأقل الأسعار الممكنة.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
ثم جاءت الإنترنت، ليظهر منافسون عرفوا كيف يتتبعون ويتوقعون السوق، تماماً كما كانت تفعل وول مارت، من أجل أن نرى نجاحاً سريعاً لمواقع مثل أمازون وغيرها من المواقع التجارية الإلكترونية الأُخرى. ما يدفعنا هذا إلى التساؤل عما إذا كان عملاق المتاجر وول مارت قادراً على الصمود، أو حتى الازدهار، مع عدد متاجره البالغة 4600 متجر في الولايات المتحدة لوحدها.
ومع تباطؤ نمو مبيعات وول مارت، قام مجلس الإدارة عام 2014 بتعيين دوغ ماكميلون (Doug McMillon) لتولي منصب الرئيس التنفيذي. وطلب منه إعادة وول مارت إلى المنافسة دون تدمير العلامة التجارية.
وعمل ماكميلون صاحب الـ50 عاماً على محاولة الارتقاء لهذا التحدي. حيث عمل بجد لإحداث التغيير مع احترامه في الوقت ذاته لتقاليد الشركة. إذ أمضى ماكميلون حياته المهنية في الشركة، وبدأ العمل في تفريغ الشاحنات ضمن متجر وول مارت في تولسا، أوكلاهوما، ثم حصل على ترقيات متتالية ليدير سلسلة متاجر سام كلوب (Sam’s Club)، وهي سلسلة فرعية عائدة لوول مارت، ثم تولى عمليات وول مارت الدولية. وتُعتبر مهمته ليست بهذه السهولة إذ تتمثل بقيادة عملية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!