تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هذا ما تعلمناه من "علي بابا" و"تينسنت" و"أوبر" عن الشبكات التي تزدهر. الخصائص الخمس التي تصنع الفرق، ولكن لماذا تنجح بعض الشركات بينما تفشل الأخرى بشكل واضح؟
في عام 2016 أصبحت شركة "ديدي" (Didi) أكبر شركة في العالم للنقل التشاركي، مع وصول عدد رحلاتها إلى 25 مليون رحلة يومياً في الصين وتجاوزها للرحلات اليومية المُجمّعة لجميع شركات النقل التشاركي الأخرى في العالم. وصلت ديدي إلى هذه المكانة اللافتة بعد الاندماج مع منافستها المحلية "كوايدي" (Kuaidi) في عام 2015 وبعد طردها لشركة "أوبر" خارج السوق الصيني عقب معركة عنيفة وباهظة الثمن. وبعد الإجهاز على المنافس، بدأت ديدي تدريجياً في تحسين هوامش إيراداتها عن طريق خفض الإعانات المقدمة للسائقين والخصومات المقدمة للركاب، ولكن لماذا تنجح بعض الشركات بينما تفشل الأخرى بشكل واضح وملموس؟
اقرأ أيضاً: دراسة لأكثر من 250 منصة تكشف لماذا فشل معظمها
تظهر تأثيرات الشبكة بصورة ضعيفة في وحدات التحكم في ألعاب الفيديو. لا يعتبر العدد الإجمالي لعناوين الألعاب المتاحة بنفس أهمية وجود بضع ألعاب شيقة ومحببة وسط هذا العدد. لهذا، يمكن للاعب جديد دخل تواً إلى السوق بميزة تقنية صغيرة أن يستحوذ على حصة مهمة في السوق.
ولكن ما إن بدأت الشركة في تحقيق الأرباح في مطلع عام 2018، حتى أطلقت شركة "ميتوان" (Meituan) العملاقة في خدمات الإنترنت ذات الأنشطة المتعددة، كتوصيل الأطعمة، وحجز تذاكر الأفلام،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!