تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يجمع بين "وول مارت" (Walmart)، و"فيسبوك"، و"لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin)؟ أعلنت جميعاً عن افتتاح مختبرات جديدة للابتكار باهظة التكاليف. تظهر هذه المختبرات تحت مسميات مختلفة (مسرعات أعمال، حاضنات أعمال، مراكز بحثية)، ووفقاً لما توصلت إليه بحوثي فإن أعدادها في نمو مطرد. حتى أن أكثر من نصف شركات الخدمات المالية بدأت فعلياً في إنشاء أقسام إبداعية، ومن الصعب أن تجد شركة للرعاية الصحية أو متجر تجزئة دون مختبر واحد على الأقل للابتكار، سواء كان مجرد قاعة اجتماعات بأوراق الملاحظات اللاصقة، أو حاضنة أعمال على مساحة 20 ألف قدم مربعة، مثل تلك التي افتتحتها "ستاربكس" (Starbucks)، نوفمبر العام الماضي.
تلك أخبار رائعة بوجه عام، فمختبرات الابتكار مكان آمن، تستطيع المؤسسات استخدامه في إجراء التجارب واختبار مشاريعها، وتُعتبر واحدة من أهم استثمارات الشركات التي تتبع أساليب صارمة، أو تعمل في قطاعات شديدة التنظيم. لكن هل تُحقق مختبرات الابتكار قيمة مضافة أو تنتج نمواً؟ وفقاً لتقرير صادر عن شركة "كابجميني" (Capgemini)، فإن الغالبية العظمى من مختبرات الابتكار – ما يصل إلى 90% منها، بحسب أحد الخبراء – فشلت في تحقيق الغرض من إنشائها.
من خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!