تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في بنك ويلز فارغو. خداع على مستوى شركة فولكس فاجن بأكملها بخصوص مستويات الانبعاثات من سياراتها. فساد مستشرٍ في بتروبراس (Petrobras) أضر بحكومة البرازيل واقتصادها على حدّ سواء. على الرغم من أنّ هذه الفضائح شغلت العناوين الإعلامية في السنوات القليلة الماضية، إلا أنّ هناك أعداداً لا تحصى لم تصل إلى الرأي العام العالمي. فبحسب جمعية المختصين الأميركيين في التدقيق في عمليات الاحتيال، فإنّ نصف جميع حالات الاحتيال تقريباً لا يُفصح عنها على الملأ، برغم أن كل مؤسسة عانت هذه الحالات تخسر ما يقارب 3 ملايين دولار من الإيرادات السنوية بسبب الاحتيال. وعلاوة على ما سبق، من بين 3000 مدير تنفيذي استطلعت شركة إرنست ويونغ رأيهم في مقابلات جرت في إطار مسح عالمي عن الاحتيال عام 2016، قال 42% منهم إنّهم يبرّرون السلوك غير الأخلاقي في سبيل تحقيق المستهدفات المالية. ومن الواضح أنّ ارتكاب الأفعال المنافية للقانون والمحظورة وغير المشروعة يظل مترسّخاً بعمق في الشركات الخاصة اليوم.
إنّ هذا الانتشار الواسع النطاق لسوء السلوك في الشركات الكبرى مفاجئ، خصوصاً نظراً للمبالغ الطائلة التي تنفقها الشركات على مساعيها الخاصّة بالامتثال – سواء على البرامج التدريبية، أو الخطوط الساخنة، أو غير ذلك من النظم المصمّمة للحيلولة دون خرق القوانين والتشريعات والأنظمة وسياسات الشركة، ومحاولة الكشف عن هذه الخروقات عند وقوعها. فالشركة متعدّدة الجنسيات تنفق مامعدله عدّة ملايين من الدولارات كل عام على الامتثال، في حين أنّ التكاليف في القطاعات التي تخضع للكثير من التشريعات والأنظمة الرقابية الصارمة – مثل قطاع الخدمات المالية والدفاع – يمكن أن تبلغ عشرات بل ومئات ملايين الدولارات. ومع ذلك، فإنّ كل هذه التقديرات تخطئ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022