facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تفشل غالبية عمليات تنفيذ الاستراتيجية لأن الشركة لا تمتلك أي شيء يستحق التنفيذ.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وعندما يجتمع مستشارو الاستراتيجية، يؤدي كل منهم مهامه ويوثّقون الاستراتيجية الجديدة في عرض تقديمي على برنامج "باور بوينت" (PowerPoint)، ويُعدّون تقريراً مهماً، وينظّمون اجتماعات مفتوحة، ويطلبون من الموظفين تغيير سلوكهم، ويُعيدون صياغة بطاقات قياس الأداء المتوازنة، ويخصّصون الميزانيات لدعم المبادرات التي تتناسب مع الاستراتيجية الجديدة، ثم لا يحدث شيء بعد ذلك.
ويتمثّل أحد الأسباب الرئيسة لعدم اتخاذ أي إجراء في أن "الاستراتيجيات الجديدة" لا تُعتبر استراتيجيات على الإطلاق، فالاستراتيجية الحقيقية تتضمن مجموعة واضحة من القرارات التي تحدد ما تنوي الشركة القيام به وما سوف تتجنبه. ويعود السبب في فشل تنفيذ العديد من الاستراتيجيات إلى أنها لا تُمثّل مجموعة من القرارات الواضحة، رغم الجهود الكثيرة التي يبذلها الأفراد.
وتُعتبر غالبية الاستراتيجيات المزعومة في الحقيقة أهدافاً فقط، على سبيل المثال "هدفنا هو أن نحتّل المرتبة الأولى أو الثانية في الأسواق التي نعمل فيها كلها". كما أنها لا توضّح ما يجب على الموظفين فعله، بل جلّ ما تتضمنه هو إعلامنا بالهدف المنشود، إلا أننا ما زلنا نحتاج إلى استراتيجية لبلوغ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!