facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في عام 1545، حصل الفنان الإيطالي ياكوبو دا بونتورمو على فرصة عمل عظيمة عندما اختاره الدوق كوزيمو الأول كوزيمو دي ميديشي لرسم لوحات جدارية للمصلى الرئيسي بكنيسة سان لورينزو في فلورنسا. وقد عاصر بونتورمو الكثير من الفنانين العظام مثل مايكل أنجيلو، وكان فناناً متميزاً لكنه كان طاعناً في السن وكان يسعى للقيام بعمل يخلد ذكراه.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وعلم بونتورمو أنّ هذه اللوحات هي العمل الذي عليه أن يكلل به مسيرة إنجازاته الفنية، ولذلك أغلق المصلى بأكمله مستخدماً الأسوار والتقسيمات والستائر لكي يحجب عمله عن أي شخص يحاول سرقة أفكاره أو الاطلاع عليها بدافع الفضول. لم يكن يثق بأحد، وكان يطرد الشباب المحلي ولا يتواصل مع الناس إلا نادراً، وأمضى أحد عشر عاماً متحصناً وهو يرسم لوحاته.
ومات بونتورمو قبل أن يكمل لوحات المصلى، ولم يبق أي شيء منها، إلا أنّ كاتب عصر النهضة العظيم جورجيو فازاري زار المصلى بعد وفاة الرسام بفترة قصيرة، ووصف اللوحات بأنها مشاهد مشوشة ومنعدمة التناغم والتجانس. وكتب عنها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!