تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في عام 1545، حصل الفنان الإيطالي ياكوبو دا بونتورمو على فرصة عمل عظيمة عندما اختاره الدوق كوزيمو الأول، كوزيمو دي ميديشي، لرسم لوحات جدارية للمصلى الرئيسي بكنيسة سان لورينزو في فلورنسا. وقد عاصر بونتورمو الكثير من الفنانين العظام مثل مايكل أنجيلو، وكان فناناً متميزاً لكنه كان طاعناً في السن وكان يسعى إلى القيام بعمل يخلد ذكراه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلم بونتورمو أن هذه اللوحات هي العمل الذي عليه أن يكلل به مسيرة إنجازاته الفنية، ولذلك أغلق المصلى بأكمله، مستخدماً الأسوار والتقسيمات والستائر، ليحجب عمله عن أي شخص يحاول سرقة أفكاره أو الاطلاع عليها بدافع الفضول. لم يكن يثق بأحد، وكان يطرد الشباب المحلي ولا يتواصل مع الناس إلا نادراً، وأمضى 11 عاماً متحصناً وهو يرسم لوحاته.
ومات بونتورمو قبل أن يكمل لوحات المصلى، ولم يبق أي شيء منها، إلا أن كاتب عصر النهضة العظيم جورجيو فازاري، زار المصلى بعد وفاة الرسام بفترة قصيرة، ووصف اللوحات بأنها مشاهد مشوشة ومنعدمة التناغم والتجانس. وكتب عنها روبرت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!