تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُنظر إلى القيادة بعيدة النظر على أنها عنصر حيوي للتغيير الاستراتيجي. وذلك لأنها لا تحدد فقط التوجه الاستراتيجي – بل لأنها تنبئ أيضاً عن الأسباب التي تجعل التغيير يستحق السعي ورائه وتلهم الناس كي يعتنقوا هذا التغيير. وليس بالأمر الغريب أن ينظر كل من العلم النظري والتطبيقي على أرض الواقع نظرة بالغة الإيجابية للقيادة بعيدة النظر بوصفها مهارة حيوية من مهارات القيادة.
ولكن البحث الذي أجريناه قد كشف لنا أن الأثر الإيجابي للقيادة بعيدة النظر ينهار عندما تنعدم المواءمة بين كوادر الإدارة الوسطى والإدارة العليا في الرؤية الاستراتيجية. فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى إبطاء الجهود المبذولة لإحداث التغيير الاستراتيجي أو إخفاقها.
عندما نفكر في القادة ذوي النظرة البعيدة، فإن أول رد فعل لنا هو التفكير في الرؤساء التنفيذيين. ويتبادر إلى أذهاننا أناس أصحاب شهرة عريضة أمثال ستيف جوبز، والت ديزني، أوبرا وينفري. ولكن القيادة بعيدة النظر ليست مهمة فقط لكبار المدراء، بل إنها مهمة أيضاً لكوادر الإدارة الوسطى والدنيا الذين يلعبون دوراً رئيساًً في تنفيذ التغيير الاستراتيجي. تعد قدرة المدراء على إلهام فرق عملهم وخلق المواءمة الاستراتيجية -من خلال الفهم المشترك لاستراتيجية الشركة والالتزام بها- فيما بينهم عنصراً جوهرياً في تنفيذ الاستراتيجية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!