facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُِنظر للقيادة بعيدة النظر على أنها عنصر حيوي للتغيير الاستراتيجي. وذلك لأنها لا تحدد فقط التوجه الاستراتيجي – بل لأنها تنبئ أيضاً عن الأسباب التي تجعل التغيير يستحق السعي ورائه وتلهم الناس كي يعتنقوا هذا التغيير. وليس بالأمر الغريب أن ينظر كل من العلم النظري والتطبيقي على أرض الواقع نظرة بالغة الإيجابية للقيادة بعيدة النظر بوصفها مهارة حيوية من مهارات القيادة. اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ولكن البحث الذي أجريناه قد كشف لنا أن الأثر الإيجابي للقيادة بعيدة النظر ينهار عندما تنعدم المواءمة بين كوادر الإدارة الوسطى والإدارة العليا في الرؤية الاستراتيجية. فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى إبطاء الجهود المبذولة لإحداث التغيير الاستراتيجي أو إخفاقها.
عندما نفكر في القادة أصحاب النظرة البعيدة، فإن أول رد فعل لنا هو أن نفكر في الرؤساء التنفيذيين. ويتبادر لأذهاننا أناس أصحاب شهرة عريضة أمثال ستيف جوبز ووالت ديزني وأوبرا وينفري. ولكن القيادة بعيدة النظر ليست مهمة فقط لكبار المدراء، فهي مهمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!