تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد كان لدينا بالأمس شركة اسمها "جوجل" (Google). أما الآن، فقد أصبحت عبارة عن مجموعة من الشركات المنفصلة المملوكة لشركة قابضة جديدة اسمها "ألفابت" (Alphabet). تُعتبر "جوجل" العلامة التجارية الأكبر بين هذه الشركات، وتشمل خدمات محرك البحث، والإعلانات، والخرائط، ويوتيوب، وأندرويد. أما الأعمال الأخرى الأقل صلة بالنسبة للشركة، وتحديداً المشروع البحثي في مجال التقانة الحيوية "كاليكو" (Calico)، ومنظم الحرارة "الترموستات نيست" (Nest thermostat)، وخدمة إنترنت الألياف البصرية، ومختبر "إكس" (X)، و"جوجل فينتشرز" (Google Ventures)، و"جوجل كابيتال" (Google Capital)، أصبحت كلها الآن شركات منفصلة تحت مظلة "ألفابت".
لماذا حصل ذلك؟ وهل سيحالفها النجاح؟
لا يزال الناس ينظرون إلى لاري بيج (Larry Page) وسيرجي برين (Sergey Brin)، اللذين أسسا "جوجل"، وكأنهما في طور التدريب ليصبحا يوماً ما مثل وارن بافيت (Warren Buffet)، ولكن كما هو الحال دائماً، تستعصي "جوجل" على المقارنة السهلة مع الشركات الأخرى، فشركة "جوجل" لم تصبح بعد مثل "بيركشاير هاثاواي" (Berkshire Hathaway)، المملوكة لبافيت، أو على الأقل هي لن تشبهها أصلاً، إذ تحاول "جوجل" أن تكون شيئاً آخر مختلفاً تماماً، وتجتهد أيضاً وإلى حدّ كبير إلى استرضاء المستثمرين، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الحفاظ على النظرية الفريدة التي يتبناها المؤسِّسان بخصوص طبيعة شركتهما.
من الواضح بأن عملية إعادة الهيكلة هذه تتجاوب بوضوح مع حالة الركود في سعر سهم "جوجل"، وحالة عدم الارتياح التي يشعر بها المستثمرون. ولطالما حاججت أنا شخصياً بأن النظرية الحالية لـ "جوجل" بخصوص "خلق القيمة" تتمثل أساساً في توظيف أرباحها الهائلة من قسم البحث والإعلانات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022