facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في حين أن أيام التقاعد من العمل بالشركة بعد مشوار دام 40 سنة قد تكون قد ولَّت، يعتقد كثيرون أن التوجه السائد يميل في الاتجاه المعاكس على نحو مفرط. ففي يوليو/ حزيران الماضي، على سبيل المثال، بلغ معدل الدوران الطوعي للموظفين مستوى لم نشهده منذ الأيام التي سبقت ركود عام 2007، وفقاً لـ"مكتب إحصاءات العمل" الأميركي. قد يبدو أن اتجاه تبديل الوظائف يشير إلى تخلي الموظفين عن ولائهم للشركات التي يعملون بها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وقد ينطبق ذلك على البعض. ومع ذلك، فقد أثبتت دراسة اتجاهات المواهب الحديثة التي أجرتها شركة "لينكد إن" خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2016 على أكثر من 26 ألف موظف أن 25% من موظفي اليوم يعقدون الآمال على الترقي. وهم لا يريدون الرحيل عن شركاتهم، بل التشبث بها وارتقاء السلم الوظيفي. المشكلة أن الدراسة أثبتت أيضاً أن التغاضي عن ترقية الموظفين هو السبب في أن 24% منهم يقولون إنه منفتحون على فكرة العمل في شركات أخرى.
هذه الظاهرة جعلتنا نتساءل عن الاختلاف هنا؟ هل تغفل الشركات المهرة داخل أروقتها؟
ربما لذلك. نرى ثلاثة سيناريوهات مشتركة يمكن أن تؤدي إلى بحث أرباب الأعمال عن العمالة الماهرة خارج شركاتهم (ولو على حساب أعمالهم).
لا يشعر مديرو التوظيف أن المرشحين الداخليين يتمتعون بالمهارات الضرورية. يمكن أن يحدث ذلك بطريقتين: إما أن يعتقد مدراء التوظيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!