facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دعونا لا ننظر إلى قائد الشرطة في مدينة فيرغسون ضمن ولاية ميزوري الأميركية، بوصفه شرطياً بل بوصفه قائداً فاشلاً.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
في البداية، لم يعد الضابط توماس جاكسون (Thomas Jackson)، قادراً على السيطرة على الوضع الأمني في مدينته، ما دعا حاكم ولاية ميزوري إلى أن يطلب من قائد شرطة الطرق السريعة الكابتن رونالد جونسون (Ronald Johnson)، تولي القيادة محل جاكسون، ويأتي هذا التطور بعد حالة الغضب الوطني تجاه رد فعل الشرطة ضد المحتجين الذين خرجوا في أعقاب إطلاق النار على الفتى مايكل براون (Michael Brown)، البالغ من العمر 18 عاماً.
الضابط فشل ومديره استبدله فحسب. الأمر غير مفاجئ، وبصراحة كان ذلك الإجراء بالنسبة للعديد من الناس مجرد خطوة صغيرة من خطوات عديدة يجب اتخاذها للمضي قدماً.
بوسعنا النظر إلى هذا الوضع من زوايا عديدة. سيذكّرنا المناضلون القدامى المحترمون في حركة الحقوق المدنية بأن كل هذا حصل بالفعل قبل 50 عاماً. وبالمثل سيذهب كثيرون، كما قالت مجلة الإيكونومست (The Economist newspaper)، الإنجليزية الرصينة، إلى القول: "إن الشرطة الأميركية باتت ذات نزعة عسكرية مفرطة".
لكن الشيء الذي ظل عالقاً في ذهني هو الطريقة التي أجاب بها قائد الشرطة على النقد الموجه إلى إدارته بأن معظم القوات لديه كانوا من الأشخاص ذوي البشرة البيضاء وبنسبة تقارب 100%، حيث قال إن إدارته "حاولت دائماً تحسين التنوع بين صفوف العناصر والضباط"، بل إنه زعم أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!