تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"لا يريدونك أن تمتلك الحافز. لا يريدونك أن تشعر بالإلهام. لا يريدونك أن تفوز". عبارات قالها دي جي خالد من عالم رسوم الميم (meme) الهزلية على الإنترنت أمام كاميرات برنامج "إلين ديجينريس" الحواري، خلال تحذيره عشرات الملايين من متابعي وسائل التواصل الاجتماعي ضد مجموعة أشرار يدعوها "هم". لكن من يكون هؤلاء الذين يدعوهم خالد بـ "هم"؟
قدّم خالد بعض اللمحات عنهم عندما قال في برنامج "إلين": "إنهم من لا يؤمنون بك"، ورغم غرابة هذا الادعاء، فإنه يعتبر حيلة نفسية قوية يمكن استخدامها، إذ عندما نتخيل وجود شرير يتآمر ضد طموحاتنا، يمكن أن يتحول إلى كبش فداء. وهي وسيلة فعالة لتحفيز أنفسنا وتغيير سلوكياتنا. لكن في الوقت نفسه، رأينا من التاريخ، أنه يمكن حدوث أشياء فظيعة عندما يتصرف الناس وفق نظريات المؤامرة التي لا أساس لها من الصحة. لكن أحياناً يمكن للترياق أن يكون كامناً في السم ذاته.
ولم يكن خالد أول من استخدم هذا الأسلوب، إذ استخدم ستيفن بريسفيلد في كتابه "حرب الفن" (The War of Art)، كياناً دعاه بـ "المقاومة" لوصف القوة التي تتآمر ضد الإنتاج الإبداعي. يقول بريسفيلد: "يعيش معظمنا حياتين، تلك التي نعيشها وتلك التي عملنا على قتلها في داخلنا. وبين هاتين الحياتين تقف المقاومة"، ويحذّر بريسفيلد في باقي صفحات كتابه من تآمر المقاومة ضدنا.
كما وصفت الكاتبة ومصممة الألعاب جين ماكغونيغال، مؤامرة مماثلة للأشرار ضمن كتابها "سوبربيتر" (Super Better)، الذي لامت فيه أشراراً خياليين يجعلونها تتعامل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!