facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ضرب شعار دونالد ترامب "لنجعل أميركا عظيمة مرة ثانيةً!" وتراً حساساً لدى الأميركيين.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن ما هو تعريف "العظمة" تحديداً؟ هذا سؤال يستحق الطرح. ففي نهاية المطاف، وإذا كنا نطمح إلى العظمة معاً، فيتوجب أن يكون لدينا فهم مشترك لما نتحدث عنه.
تُعرّف العظمة في كثير من الأحيان بشكل كمّي . كم كسبتُ من المال. كم تبلغ حصتنا في السوق. كم تبلغ قيمة أسهمنا. كم يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد؟
يُرى "الحجم" باعتباره الطريقة الأسهل والأكثر فاعلية لقياس العظمة، سواء أكان إيراداً أم إجمالي ناتج محلي.  وإذا كنت تريد رؤية أبسط مظاهر العظمة، فإن الحجم يوفر ذلك. لكن، توجد مشاكل كبيرة في مساواة العظمة بالضخامة. وكانت هناك عواقب اقتصادية سيئة كثيرة لـطريقة التفكير في أن "الأكبر هو الأفضل"، تمثّلت في إنشاء مؤسسات مالية ضخمة كان يُنظر إليها على أنها "أكبر من أن تفشل". ولننظر إلى شركة "إنرون" (Enron) مثلاً، والتي كان يُنظر إليها – قبل إفلاسها – باعتبارها واحدة من أكبر الشركات وأكثرها ربحية في الولايات المتحدة. دفع هوس "إنرون" بالأرباح إلى تركيز الإدارة العليا على الاحتيال المحاسبي لإبراز أرباح، بدلاً من إدارة أعمالها الأساسية لتحقيق ذلك. وفي النهاية، كان حجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!