تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ضرب شعار دونالد ترامب "لنجعل أميركا عظيمة مرة ثانيةً!" وتراً حساساً لدى الأميركيين.
لكن ما هو تعريف "العظمة" تحديداً؟ هذا سؤال يستحق الطرح. ففي نهاية المطاف، وإذا كنا نطمح إلى العظمة معاً، فيتوجب أن يكون لدينا فهم مشترك لما نتحدث عنه.
تُعرّف العظمة في كثير من الأحيان بشكل كمّي . كم كسبتُ من المال. كم تبلغ حصتنا في السوق. كم تبلغ قيمة أسهمنا. كم يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد؟
يُرى "الحجم" باعتباره الطريقة الأسهل والأكثر فاعلية لقياس العظمة، سواء أكان إيراداً أم إجمالي ناتج محلي.  وإذا كنت تريد رؤية أبسط مظاهر العظمة، فإن الحجم يوفر ذلك. لكن، توجد مشاكل كبيرة في مساواة العظمة بالضخامة. وكانت هناك عواقب اقتصادية سيئة كثيرة لـطريقة التفكير في أن "الأكبر هو الأفضل"، تمثّلت في إنشاء مؤسسات مالية ضخمة كان يُنظر إليها على أنها "أكبر من أن تفشل". ولننظر إلى شركة "إنرون" (Enron) مثلاً، والتي كان يُنظر إليها – قبل إفلاسها – باعتبارها واحدة من أكبر الشركات وأكثرها ربحية في الولايات المتحدة. دفع هوس "إنرون" بالأرباح إلى تركيز الإدارة العليا على الاحتيال المحاسبي لإبراز أرباح، بدلاً من إدارة أعمالها الأساسية لتحقيق ذلك. وفي النهاية، كان حجم الخسائر الحقيقية أكبر من إخفائه، خسر المساهمون مليارات الدولارات، وفقد عشرات الآلاف من الأشخاص وظائفهم.
بديلاً عن كم يرى آخرون أن تعريف العظمة يكون عبر كيف، كيف نتصرف في الحياة والأعمال؟ (هل نتصرف بنزاهة؟ هل نعامل زملائنا وعملائنا ومجتمعنا باحترام؟) كيف نحافظ على النجاح ليستمر لمدى طويلاً؟ كيف يمكننا جميعاً العمل معاً لبناء شيء أكبر من أنفسنا؟
إنه كيف يجب أن نجد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!