تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كان اسمي يؤثر سلباً على حياتي بأكملها، ليس فقط منذ إقامتي في الولايات المتحدة على مدار الثمانية أعوام الماضية ولكن أيضاً في الدول التي عملت فيها حول العالم بما في ذلك موطني سنغافورة. وعلى الرغم من أن هذا الأمر جعلني أشعر بالنبذ والإحراج، فإنه أيضاً دفعني إلى استكشاف ما إذا كان امتلاك اسم غير غربي قد يؤثر سلباً على مستقبلي المهني. منذ سنوات، تواصلت مع مدير توظيف في أتلانتا وأقر بأن اسمي صعب النطق في سيرتي الذاتية كان سبباً في عدم الاتصال بي لإجراء مقابلة شخصية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أعلم أنني لست وحدي الذي يعاني من ذلك. آرفيند نارايانان، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة برينستون، كتب مؤخراً سلسلة تغريدات على موقع تويتر حول كيف أن اسمه الذي لا يحظى بالتقدير، على الرغم من أن عمله يحظى بتقدير كبير، أثر بشكل ملموس على تقدمه الوظيفي، بما في ذلك خسارة فرص في التدريس والعمل ودعوته لتقديم أعماله والإشارة إليه في الأوراق البحثية.
أن تتعلم كيفية نطق اسم زميلك لا يُعد من مظاهر الذوق والاحترام المتبادل فحسب، ولكنه أيضاً مسعى مهم لبناء مكان عمل يحتضن الجميع ويغرس فيهم الشعور بالأمان النفسي والانتماء.
لمَن يتساءلون، اسمي الأول يُنطق هكذا "رو-تشيك-ا" تماماً مثل تهجئته. وأكثر الأخطاء الشائعة في نطق اسمي التي أسمعها في أماكن العمل الغربية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!