فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/alphaspirit.it
هل صدف أنك أرسلت رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى زميلك في العمل أو عميلك أو لمديرتك، وكانت رسالتك تتضمن ثلاثة أو أربعة استفسارات، لكنك فوجئت به أو بها يرسل لك رداً يجيب فيه عن سؤال واحد أو اثنين من أسئلتك؟ ثم اضطررت إلى إعادة الرد على الإيميل لتسألها أو تسأله: "وماذا عن الاستفسارين الآخرين؟"، وتأخذك المسألة عدة ساعات أو ربما أيام لاستكمال الجواب بسبب ضغط العمل وسرعته وعدم تفرغ الشخص الآخر؟
وهل صادفت الحالة المعاكسة؟ أقصد، أن يصلك إيميل فيه عدة نقاط، فترد على زميلتك أو زميلك مجاوباً عن بعض النقاط دون أن تنتبه أن الإيميل يتضمن أسئلة أخرى لم تجب عنها؟ إذا كنت تقول الآن: "يا إلهي، نعم، هذا ما يحصل معي على الدوام"، فمرحباً بك معنا في هذه المشكلة التي يقع فيها كثير من الناس.
لماذا بالفعل، نتجاهل بعض العبارات التي قد تكون مفتاحية في مساعدتنا بفهم ما يريده الطرف الآخر الذي يرسل الإيميل، وبدلاً من ذلك، نفهم الرسالة خطأ أو نجيب على نحو خاطئ. وعن ذلك، تقول أخصائية اللغويات نايومي بارون: "إن المشكلة في التواصل بواسطة المراسلات المكتوبة تتمثل في أن ما نفهمه من قراءة النص على الشاشة هو أقل مما نفهمه من قراءة نص مطبوع على الورق، إذ إننا نخصص وقتاً أقل لقراءة النص كاملاً، ونميل إلى اتباع أساليب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!