تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
دعتني مجموعة من الأصدقاء الصيف الماضي للاجتماع الساعة الرابعة مساء في أحد أيام الأسبوع العادية، وذلك للعب الغولف في يوم مشمس جميل. وما أن هممت بالخروج من السيارة، حتى لوّح لي شخص أعرفه من بعيد قائلاً: "سعيد لرؤيتك، ولكن هل لازلت تعملين؟" (نعم، لازلت على رأس عملي). وبعد أن ركنت السيارة وتوجهت نحو ملعب الغولف، دنا مني شخص آخر عرفته لسنوات وقال: "إذاً قررت التقاعد أخيراً؟" (كلا، لم أقرر أن أتقاعد).
بما أنّ تلك المرة الأولى التي أتذكّر فيها مغادرتي للمكتب مبكراً لممارسة نشاط ترفيهي، فإنني لم أكن معتادة على هذا النوع من الأسئلة. وأدركت بطبيعة الحال أنّ هذين الرجلين كانا شخصين اختصاصيين، حالهما حال العديد من الناس الذين كانوا حاضرين في ملعب الغولف ذاك المساء الذي صادف وقوعه في أحد أيام الأسبوع العادية، ولم يكن أحد قد توجه إليهما بالسؤال ما إذا كانا لايزالان موظفين أم لا. فلماذا سألاني أنا؟
لم أبدأ بلعب الغولف حتى أعوام قليلة خلت، ولكن خلال أكثر من 30 عاماً كنت أرى زوجي يلعب الغولف بين الفينة والأُخرى خلال أيام الأسبوع العادية، مع أصحابه غالباً، ولكن في بعض الأحيان مع زملاء العمل. فأنا أعرف العديد من زملاء العمل الذين يلعبون أحياناً في بطولات تنطلق أيام الخميس، كما أنّ لدي صديقة تجيد لعب الغولف وتدعى سنوياً إلى بطولة يرعاها أحد الوسطاء الماليين. لم أحسد في حياتي أياً من هؤلاء الناس على هذه المتعة، لأنني اعتبرهم جميعاً أشخاصاً محترفين مجدين لا يتهربون البتة من المسؤولية، ولا يسيئون إلى زملائهم أو شركاتهم. لذلك دهشت تماماً عندما أثار ظهوري في ملعب الغولف كل ردود الأفعال هذه.
منذ أن بدأت بلعب الغولف، كنت أقول لشركائي كل فصل ربيع بأنني أرغب مغادرة المكتب مبكراً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022