تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن تدمير المستقبل المهني لأحد الموظفين. أمضى زهير سنوات في العمل مع مدير داعم ومشجِّع في شركة تقنية كبيرة مقرها في وادي السيليكون. لقد كان مديره يحبه كثيراً، يمنحه أعلى تقييمات الأداء، وأتاح له هامشاً للعمل والإبداع، ولم يحاول يوماً التحكم به. لقد كان، بحسب زهير، لطيفاً جداً على الدوام. هذه صورة المدير المثالي، أليس كذلك؟ للأسف، لا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد أمضى مديره في الشركة 25 عاماً تعلم خلالها كيفية النجاة من البيروقراطية: لا تُثِر الكثير من الضجة، ولا تسبب المشاكل. لقد أتقن لعبة السياسة بما يكفيه للبقاء في عمله، لكن ليس بما يكفي لتقوية سمعته. فقد بدأ نفوذه السياسي يتضاءل تدريجياً. وبالنتيجة، تقلص حجم فريقه إلى جزء أقل مما كان عليه في السابق.
اقرأ أيضاً: هل نزاهة مديرك تضطرك للتضحية بجزء من نزاهتك؟
وقد امتد تأثير سمعته النازفة إلى أعضاء فريقه، وهو الأمر الذي كان له تأثير كبير على المسار المهني لزهير: فاتته الترقية 3 مرات بعد أن كان قد وُعد بها. ليست المشكلة فيما كان يفعله المدير، بل سببها ما لم يكن يفعله.
تدمير المستقبل المهني بسبب المدراء
على مدى اثني عشر شهراً، جمعت بيانات من ألف مدير عن تجاربهم في أكثر من 100 شركة منها "آبل"،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!