تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سمعنا كثيراً أن الرد على المبالغة في الإدارة التفصيلية (Micromanaging) يكون بالثقة بمن نديرهم وتمكينهم من اتخاذ القرارات بأنفسهم. يبدو هذا سهلاً لكنه ليس على أرض الواقع. فعندما يحين وقت التطبيق يفشل الكثير من رؤساء المؤسسات في التفويض لأنهم لا يهيئون له بقاعدة من الممارسات والعقليات الأساسية.
عكفت خلال العقد الماضي على دراسة أعظم رؤساء المؤسسات على مستوى العالم، أولئك القادة الذين حققوا نجاحاً استثنائياً بحيث أقبل عليهم أصحاب المواهب من كل حدب وصوب. يوجد هؤلاء "الرؤساء الخارقون" كما أسميهم في عدد من الصناعات، منهم شخصيات أسطورية مثل سيد المطاعم السريعة البسيطة نورمان برينكر، وعملاق الأغذية المعلبة مايكل مايلز، ومليونير التقنية لاري إليسون، ورائد التمويل الوقائي جوليان روبرتسون، والأيقونة الإعلامية أوبرا وينفري، وغيرهم.
لدى تحليل مسارات الحياة المهنية وممارسات هؤلاء القادة وجدت أنّ الرؤساء الخارقين كانوا بارعين في التفويض. ربما تقشعر أبدان الرؤساء العاديين عند معرفتهم للكم الكبير من السلطة والتوجيه الذي يتنازل عنه هؤلاء الخارقون لمرؤوسيهم. هل تتجرأ على تسليم شخص 25 مليون دولار من رأس المال الأساسي ليذهب ويديرها بنفسه؟ جوليان روبرتسون فعل هذا. هل تتجرأ على أن توكل لمساعد شاب مهمة وضع الاستراتيجية الأساسية لتطوير عقارات جديدة قبل يومين فقط من موعد تقديم عرض كبير على المستثمرين؟ إن كنت أسطورة العقارات بيل ساندرز، فالجواب هو نعم.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!