facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سمعنا كثيراً أن الرد على المبالغة في الإدارة التفصيلية (Micromanaging) يكون بالثقة بمن نديرهم وتمكينهم من اتخاذ القرارات بأنفسهم. يبدو هذا سهلاً لكنه ليس على أرض الواقع. فعندما يحين وقت التطبيق يفشل الكثير من رؤساء المؤسسات في التفويض لأنهم لا يهيئون له بقاعدة من الممارسات والعقليات الأساسية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

عكفت خلال العقد الماضي على دراسة أعظم رؤساء المؤسسات على مستوى العالم، أولئك القادة الذين حققوا نجاحاً استثنائياً بحيث أقبل عليهم أصحاب المواهب من كل حدب وصوب. يوجد هؤلاء "الرؤساء الخارقون" كما أسميهم في عدد من الصناعات، منهم شخصيات أسطورية مثل سيد المطاعم السريعة البسيطة نورمان برينكر، وعملاق الأغذية المعلبة مايكل مايلز، ومليونير التقنية لاري إليسون، ورائد التمويل الوقائي جوليان روبرتسون، والأيقونة الإعلامية أوبرا وينفري، وغيرهم.
لدى تحليل مسارات الحياة المهنية وممارسات هؤلاء القادة وجدت أنّ الرؤساء الخارقين كانوا بارعين في التفويض. ربما تقشعر أبدان الرؤساء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!