سمعنا كثيراً أن الرد على المبالغة في الإدارة التفصيلية (Micromanaging) يكون بالثقة بمن نديرهم وتمكينهم من اتخاذ القرارات بأنفسهم. يبدو هذا سهلاً لكنه ليس على أرض الواقع. فعندما يحين وقت التطبيق يفشل الكثير من رؤساء المؤسسات في التفويض لأنهم لا يهيئون له بقاعدة من الممارسات والعقليات الأساسية.

عكفت خلال العقد الماضي على دراسة أعظم رؤساء المؤسسات على مستوى العالم، أولئك القادة الذين حققوا نجاحاً استثنائياً بحيث أقبل عليهم أصحاب المواهب من كل حدب
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!