facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن نعرف الكثير عن الآثار الصحية السيئة للبطالة. لكن تحليلاً جديداً أظهر كم سيئاً تأثيرها على الشباب العاطلين عن العمل في البلدان ذات الدخل المرتفع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وجد مؤشر غالوب هيلثويز العالمي للرفاهية في بحث شمل 47 بلداً من البلدان المرتفعة الدخل (بحسب تصنيف البنك الدولي) أنّ الصحة الجسدية للشباب البالغين العاطلين عن العمل الذين أعمارهم ما بين 15 وحتى 29 عاماً متقاربة كثيراً إحصائياً مع الصحة الجسدية للعاملين الذين أعمارهم 50 عاماً فما فوق – 26% مقابل 24% على الترتيب يتمتعون بصحة مزدهرة. ووجدنا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تمكنّا من تحليل عينة كبيرة كفاية، أنّ لدى الشباب العاطلين عن العمل صحة جسدية أسوأ مقارنة بنظرائهم العاملين -23% مقابل 31% يتمتعون بصحة مزدهرة. (تُعرّف جالوب هيلثوايز الصحة الجسدية المزدهرة بأنها التمتع على الدوام بصحة جيدة وطاقة كافية لإنجاز الأعمال اليومية).
لم تلاحظ نفس هذه الظاهرة في العديد من الاقتصاديات المصنفة ما بين الضعيفة الدخل إلى المتوسطة الميسورة الدخل، حيث يتمتع العاطلون عن العمل وسطياً بصحة جسدية أفضل مقارنة بالبالغين العاملين الأكبر سناً. هذا يعني أنّ هذه النتائج خاصة بالشباب العاطلين عن العمل في الكثير من الاقتصاديات العالية التطور.
ما السبب؟ ربما نتسرع في الإجابة فنقول أنّ الكثير من هؤلاء الشباب البالغين كانوا في حالة صحية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!