تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدأت شركة رائدة في قطاع التجزئة بالبحث عن مدير جديد للتسويق CMO في عام 2012. وكان هذا الشاغر الوظيفي ملفتاً للانتباه وفقاً للتوصيف الوظيفي، فمدير التسويق الجديد كان سيؤدّي دوراً كبيراً ومهماً في قيادة جهود الشركة نحو تعزيز إيراداتها وأرباحها. إذ بدت هذه الفرصة وكأنها الحلم الذي كان يراود أي شخص يطمح إلى أن يكون وحداً من مدراء التسويق.
ولا شكّ في أنّ الشركة تمكّنت من تعيين مدير خبير وموهوب سبق له العمل في قطاع السلع الاستهلاكية المُعبّأة (consumer- packaged-goods)، حيث انضمّ إليها عازماً على ترك بصمته الواضحة.
ولكن بعد مرو عام على تعيينه، كان مدير التسويق الجديد يشعر بإحباط عميق. فبناء على التوصيف الوظيفي، وخبرته السابقة، وحديثه مع مسؤول التوظيف والرئيس التنفيذي لسلسلة المتاجر، افترض بأنّه يملك صلاحية وضع استراتيجية لتحقيق النمو. بيد أنّه فوجئ بأنّ دوره يقتصر عموماً على إدارة الشؤون الإعلامية للتسويق بما في ذلك الإعلان وشبكات التواصل الاجتماعي. دون امتلاك صلاحية إطلاق المنتجات، أو تسعيرها، أو فتح المتاجر وكان نفوذه في هذه المجالات محدوداً. ولم تكن المشكلة بأن مهاراته منعته من تحقيق أهداف الشركة، لكن التصميم السيء للوظيفة هو الذي منعه، حيث كان هناك عدم توافق بين صلاحيات مدير التسويق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022