facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأت شركة رائدة في قطاع التجزئة بالبحث عن مدير جديد للتسويق CMO في عام 2012. وكان هذا الشاغر الوظيفي ملفتاً للانتباه وفقاً للتوصيف الوظيفي، فمدير التسويق الجديد كان سيؤدّي دوراً كبيراً ومهماً في قيادة جهود الشركة نحو تعزيز إيراداتها وأرباحها. إذ بدت هذه الفرصة وكأنها الحلم الذي كان يراود أي شخص يطمح إلى أن يكون مديراً للتسويق.
ولا شكّ في أنّ الشركة تمكّنت من تعيين مدير خبير وموهوب سبق له العمل في قطاع السلع الاستهلاكية المُعبّأة (consumer- packaged-goods)، حيث انضمّ إليها عازماً على ترك بصمته الواضحة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن بعد مرو عام على تعيينه، كان مدير التسويق الجديد يشعر بإحباط عميق. فبناء على التوصيف الوظيفي، وخبرته السابقة، وحديثه مع مسؤول التوظيف والرئيس التنفيذي لسلسلة المتاجر، افترض بأنّه يملك صلاحية وضع استراتيجية لتحقيق النمو. بيد أنّه فوجئ بأنّ دوره يقتصر عموماً على إدارة الشؤون الإعلامية للتسويق بما في ذلك الإعلان وشبكات التواصل الاجتماعي. دون امتلاك صلاحية إطلاق المنتجات، أو تسعيرها، أو فتح المتاجر وكان نفوذه في هذه المجالات محدوداً. ولم تكن المشكلة بأن مهاراته منعته من تحقيق أهداف الشركة، لكن التصميم السيء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!