facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر معظم الموظفين الأميركيين غير مهتمين بأن يصبحوا مدراء. أو على الأقل هذا ما أشار إليه مسح أجرته كارير بيلدر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من بين الآلاف الذين شملهم المسح، قال ثلث الموظفين فقط (34%) أنهم يطمحون إلى تولّي المناصب القيادية، و7% فقط يسعون سعياً حثيثاً نحو تولّي منصب يضعهم في مصاف المدراء التنفيذيين (أما البقية فقد قالوا بأنهم يطمحون إلى شغل أدوار في الإدارةالوسطى أو إدارة الأقسام). وإذا ما نظرنا إلى الأرقام بمزيد من التفصيل، تُظهر النتائج أنّ عدداً أكبر من الرجال (40%) يأملون بلعب دور قيادي مقارنة مع النساء (29%)، وبأنّ الموظفين الأميركيين أصحاب البشرة السوداء (39%) لديهم رغبة أكبر بارتقاء السلم مقارنة بالمعدل الوسطي الوطني.
وشمل هذا المسح الذي أجري عن طريق الإنترنت عيّنة على مساحة البلاد كلها بلغ عدد أفرادها 3,625 عاملاً يعملون بدوام كامل في الحكومة وفي القطاع الخاص، ويتقاضون مستويات مختلفة من الرواتب، ويعملون في قطاعات مختلفة، وفي شركات ذات أحجام مختلفة. وكانت المرة الأولى التي تطرح فيها "كارير بيلدر" أسئلة حول التطلعات القيادية في مسح للعمال، لذلك، فإننا لا نعلم إذا كانت هذه الأرقام تشير إلى زيادة في أعداد الناس الذين لا يريدون أن يكونوا قادة. لكن تُظهر الأبحاث الماضية أنّ هذا النوع من الشعور ليس شيئاً جديداً. والعديد من الناس لا يريدون وظيفة مديرهم، لأسباب تتراوح بين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!