facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بعد قضاء يوم طويل في المكتب، يجد الكثير منا نفسه وهو ينقل ضغوطه إلى الأصدقاء أو الأطفال أو الأزواج. وإذا لم نكن حريصين، فسنسمح للضغوط في مكان عملنا بأن تتحول إلى ضغوط في المنزل وهو الأمر الذي يكون غالباً على حساب أسرنا أو علاقاتنا أو صحتنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ووجدت "هيئة الصحة والسلامة" في المملكة المتحدة، أن 43% من الأيام الضائعة لأسباب مرضية كانت مرتبطة بالضغوط. وكشفت دراسة أخرى أعدتها "جمعية علم النفس الأميركية"، أن العمل والمال هما عاملا الضغط الأكثر شيوعاً بين العوامل التي شملها الاستطلاع، وأن حدوث الضغط غالباً ما يؤدي إلى سرعة الانفعال والغضب والعصبية والقلق – وكل السلوكيات التي يمكن أن تسبب الضغوط عند نقلها إلى المنزل بعد الانتهاء من العمل.
وقد سبق لنا كتابة مقال حول كيف يمكن للأزواج مساعدة بعضهم في التعامل مع الضغوط المهنية. ومع ذلك، حتى الأزواج الذين يعاملون بعضهم البعض جيداً يمكن أن يقعوا تحت وطأة ضغوط العمل إذا أصبحت عنصراً بارزاً من عناصر العلاقة بينهما.
فكيف يمكنك تقليل تأثير ضغوط العمل على علاقتك مع زوجك وأسرتك وأصدقائك؟ فيما يلي نصائح لمنع تحول ضغوط العمل إلى ضغوط في المنزل.
احصر عملك في أوقات وأماكن معينة
وجدت الدراسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!