تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تحدّ من تأثير توترك على الآخرين في العمل؟

برعايةImage
Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التوتر ليس محموداً، سواء شعرَ به الإنسان بنفسه أو كان يحوم حوله. 80% من الأميركيين يقولون إنهم يشعرون بالتوتر خلال النهار. ويبدو أن التوتر أصبح متغلغلاً في ثقافة العمل في معظم المؤسسات، حتى بات الكل يسأل ماذا يمكن أن نفعل حياله. فالتوتر ينتقل للآخرين كالمرض المُعدي. حيث يمكن أن نتوتر لمجرد رؤية آخرين متوترين ولا نستطيع الحد من تأثير التوتر. ببساطة إذا رأينا أحداً متوتراً، يمكن أن يتسبب ذلك في إطلاق هرمون الكورتيزول المسؤول عن شعورنا بالتوتر. عندما كنت أجري مقابلات شخصية، فهي جزء من عملي في مجال التدريب، كنت أسمع الأشخاص يعبّرون عن زملائهم المتوترين بقول: عندما أراه متوتراً،…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->