تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
التوتر ليس محموداً، سواء شعرَ به الإنسان بنفسه أو كان يحوم حوله. 80% من الأميركيين يقولون إنهم يشعرون بالتوتر خلال النهار. ويبدو أن التوتر أصبح متغلغلاً في ثقافة العمل في معظم المؤسسات، حتى بات الكل يسأل ماذا يمكن أن نفعل حياله.
فالتوتر ينتقل للآخرين كالمرض المُعدي. حيث يمكن أن نتوتر لمجرد رؤية آخرين متوترين ولا نستطيع الحد من تأثير التوتر. ببساطة إذا رأينا أحداً متوتراً، يمكن أن يتسبب ذلك في إطلاق هرمون الكورتيزول المسؤول عن شعورنا بالتوتر. عندما كنت أجري مقابلات شخصية، فهي جزء من عملي في مجال التدريب، كنت أسمع الأشخاص يعبّرون عن زملائهم المتوترين بقول:

عندما أراه متوتراً، أتجنب الاقتراب منه.
الكل يلاحظ أنها تمر بيوم عصيب، فهو يبدو جلياً من ملامح وجهها.
عندما يكون منفعلاً فإنه يجعل الآخرين حوله منفعلين. هذا أمر متعب ومجهد.
أنا قلق جداً بشأن صحتها.

فمعظمنا يفكر في خطر التوتر وما يسببه لنا. ومع ذلك فقلة منا يفكرون بالتأثير السلبي لشعورهم بالتوتر على الآخرين. وهو بالتأكيد يؤثر سلباً على الآخرين، خاصة إذا كان الشخص المتوتر مديراً. فإذا توتر القائد أو المدير، فإن ذلك في الحقيقة يؤثر على مشاعر فريقه بأكمله.
والناس بطبيعتهم يتجنبون الزملاء النزقين المتوترين حمايةً لحالتهم النفسية. فإذا تجنب الناس شخصاً ما، ولم يجدوه مشجعاً ويستأهل العمل معه،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!