تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت عبارة "تمكين العميل" واحدة من أكثر العبارات رواجاً اليوم، وهي تصف فكرة بديهية ظاهرياً، تفيد بأنه في حال تزويد العميل بكم أكبر من المعلومات ومنحه القدرة على اتخاذ القرارات، سيُظهِر مستويات التزام أكبر حيال شركتك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتتزايد شعبية مفهوم تمكين العميل كثيراً، حتى في السياقات المعقدة لاتخاذ القرارات، حيث يعتمد العميل غالباً على نصائح خبراء مثل المحاسبين والمستشارين والأطباء والمحامين. على سبيل المثال، غالباً ما تُستعمل شعارات "تمكين المريض" و"مشاركة المريض" و"الاتخاذ المشترك للقرارات" لوصف النموذج المعتمد الجديد لاتخاذ القرارات الطبية في القرن الحادي والعشرين.
ويصرّ مؤيدو مبدأ تمكين المريض على أن المريض الذي بات يتمتع بنفوذ سيتبع على الأرجح نصائح الخبراء في نهاية المطاف. ولكن استطلاعاً جديداً يُظهِر أن العكس صحيح في معظم الأحيان.
وفي مراجعة لآلاف التفاعلات بين الأطباء والمرضى، خلصت دراسة أجراها ستيفان ستريميرش من "معهد الدراسات العليا التجارية" في "جامعة نافارا" الإسبانية، ونونو كماتشو ومارتن دي جونغ، إلى أن تزويد المريض بكمية مفرطة من المعلومات ومنحه القدرة على اتخاذ القرارات سيقلصان على الأرجح فرص التزامه بنصائح الطبيب.
وفي مجال الطب، قد تكون التداعيات خطيرة على صحة المريض في حال لم يلتزم الأخير بالنصائح، والآثار الجانبية كبيرة على الاقتصاد. إلى ذلك، يسهم عدم الالتزام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!