فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نمرّ جميعنا بأيام نعود فيها إلى منازلنا مرهقين، فنرتمي على السرير، ونطفئ الأنوار ونغرق في نوم متقطّع. ويتكرر ذلك السيناريو كل يوم تقريباً بالنسبة للبعض منا. وقد نعزو ذلك الإرهاق إلى مشروع عمل شائك أو عميل أو مدير يضغط علينا. لكن ما قد لا ندركه هو وجود كثير من العوامل الأخرى التي تساهم في شعورنا بالإرهاق. إذ يتسلل التوتر إلى حياتنا نتيجة متطلبات صغيرة جداً تعترضنا على مدار اليوم، وهي ما نُطلق عليها اسم "الضغوط الصغيرة" التي تأتينا من مصادر لم تخطر على بالنا من قبل. فحجم التواصل وإقامة العلاقات مع الآخرين وتنوعهما وسرعتهما (أي الطريقة التي نتواصل بها بشكل روتيني مع الآخرين ونتعاون معهم) والذي نمارسه جميعاً في يومنا المعتاد يتجاوز كل أنواع التواصل الأخرى، ويكون أثره تراكمياً على صحتنا ويلحق ضرراً كبيراً بها، فضلاً عن تأثيره على إنتاجيتنا في العمل.
أضرار الضغوط الصغيرة
وقد لا تكون بحاجة أصلاً لمن يحذّرك من أضرار التوتر ويبيّن لك أن التوتر يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة وأمراض نفسية، كالاكتئاب. فوفقاً لبعض التقديرات، تبلغ الشكاوى المرضية المرتبطة بالتوتر حوالي 60 إلى 80% من مجموع زيارات المرضى للأطباء. كما أن التوتر مضر جداً بصحة الموظفين لدرجة أن الإدارة الاتحادية للصحة والسلامة المهنية (OSHA) لجأت إلى تصنيف التوتر كعامل من عوامل الخطر في مكان العمل، فهو يقتطع جزءاً كبيراً من إنتاجية الموظفين، إذ يميل الموظفون الذين يشعرون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!