لا تستهن بالصداقات المهنية فقد تصنع الفارق في أداء الموظفين

8 دقيقة
الصداقات المهنية
مؤسسة العين الرحيمة/جاني أيري/غيتي إميدجيز

يحاول معظمنا الفصل بين علاقات العمل والصداقة، لكن ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية. فالمهنيون اليوم يقضون مع زملائهم وقتاً أطول مما يقضونه مع أي شخص آخر، وترتبط العلاقات الشخصية القوية في العمل مباشرة بالثقة والتعلم والإبداع والأداء.

  • تتمثل العقبة الحقيقية أمام صداقات العمل الم…

على مدى عقود، ظل المدراء التنفيذيون يرددون المقولة البديهية "الأمر ليس شخصياً، إنه العمل"، ما يعني أن التباعد العاطفي هو السمة المميزة للحياة المهنية. لكن هذا المنطق قد عفا عليه الزمن وأصبح منبوذاً، وخاصة أن الموظفين يقضون الآن وقتاً في العمل أطول مما يقضونه مع العائلة أو الأصدقاء، كما أن عالم ما بعد الجائحة زاد عزلة العديد من المهنيين أكثر من أي وقت مضى. وقد حذر الجراح العام الأميركي السابق من "وباء الوحدة"، مع ما يترتب عليه من عواقب وخيمة على إنتاجية الموظفين ومشاركتهم ومعدلات استبقائهم، فضلاً عن نحو مليون حالة وفاة مبكرة في أنحاء العالم كل عام.

وفي المؤسسات القائمة على المعرفة، وهي اليوم من أكثر قطاعات الاقتصاد حيوية وأسرعها نمواً، يمثل كل من الثقة والأمان النفسي والتعلم السريع عناصر أساسية للإنجاز، وهي تزدهر عندما يبني الموظفون صداقات حقيقية فيما بينهم. توضح حقائق اليوم أن تكوين الصداقات في العمل حاجة إنسانية وضرورة للعمل ولرفاهة الموظفين.

لقد أمضيت عقوداً من الزمن في دراسة ما أسميه صداقات العمل، وأستطيع أن أشهد أن هذه العلاقات تحقق فوائد شخصية ومهنية تشمل الثقة والدعم العاطفي ومشاركة المعرفة والابتكار والتقدم المهني والأداء الوظيفي. لكن الكثير من الموظفين يواجهون عائقاً يمنعهم من تحقيق هذه الفوائد أطلق عليه اسم "عقلية العالمين المنفصلين"؛ وهي فكرة أن أي علاقة تتعلق بالمال بين شخصين تصبح في نهاية المطاف سلعة مجردة من القيمة العاطفية.

أشجع القادة على تبني العقلية المعاكسة المتمثلة في العالمين المتكاملين، التي تحتفي بالعلاقات التي تتداخل فيها الجوانب الشخصية مع الجوانب المهنية. في هذه المقالة، سأقدم مجموعة من الإجراءات الملموسة لتبني عقلية العالمين المتكاملين، ولكن من المهم أولاً أن نتمعن في عقلية العالمين المنفصلين لفهم ما يكسبها جاذبيتها وتعلم كيفية التغلب عليها.

جاذبية عقلية العالمين المنفصلين

منطق الفصل بين العلاقات الشخصية والعلاقات المهنية ثقافي ومعرفي على حد سواء؛ فمن الجانب الثقافي، يتعلم المرء أن حضور المال في العلاقات الشخصية يلوث معناها العاطفي، ومن هنا يأتي النفور المستمر في الثقافات الغربية من تقديم هدايا تتمثل في المال أو المستلزمات العملية، لأنها لا تعبر عن الصداقة الحقيقية. أما من الجانب المعرفي، فيشير علماء النفس إلى "المفاضلات المحرمة"، أي عندما يطلب من الشخص أن يفاضل بين المودة أو الولاء من جهة، والمال من الجهة الأخرى، إذ ينتابه ارتباك أو غضب أخلاقي، ما يساعد على تفسير أن يكون تحديد سعر لطفل أو عضو بشري خارج حدود التصور.

تظهر عقلية العالمين المنفصلين في نماذج الأعمال، فشركة إير بي إن بي مثلاً بدأت بنموذج يرحب فيه المضيفون بالضيوف في منازلهم ولا يحصلون على أجرهم إلا في نهاية الزيارة، مثل بيوت الضيافة التقليدية. أدرك مؤسسو الشركة أن نموذجهم يجب أن يتغير بعد أن أقاموا هم أنفسهم في أحد منازل إير بي إن بي، وبنوا علاقة صداقة مع مضيفيهم، ثم اختبروا الإحراج الناجم عن الدخول في معاملة مالية معهم. أما اليوم، فمدفوعات شركة إير بي إن بي جميعها تجري مقدماً قبل التقاء طرفي المعاملة، وذلك لإبقاء العالمين منفصلين.

تفسر هذه المعايير وردود الفعل الذهنية معاً التوجس الخفي لدى العديد من القادة حيال الخلط بين العلاقات الشخصية والمهنية. وإدراك أثرها علينا هو الخطوة الأولى نحو تبني عقلية العالمين المتكاملين.

قوة العالمين المتكاملين

قبل أن أصف مزايا عقلية العالمين المتكاملين، جرب ما يلي: ارسم على ورقة بيضاء دائرة وسمها "الأصدقاء"، وهي تمثل مجموعة الأشخاص الذين تنطبق عليهم هذه التسمية. ثم ارسم دائرة ثانية وسمها "الشبكة المهنية"، وهي تمثل الأشخاص المرتبطين بنجاحك المهني. والآن يأتي القرار الرئيسي: إلى أي مدى تتداخل هاتان الدائرتان؟ اتخذ هذا القرار بصدق بناء على تصورك للمجموعتين.

عندما طلبت من المدراء التنفيذيين تنفيذ هذا التمرين، رسم 10% منهم تقريباً دوائر لا تكاد تتلامس، بينما رسم 10% آخرون دوائر متداخلة بنسبة 50% أو أكثر، أما البقية فقد وقعوا في مكان ما بين الفئتين. لقد أجريت تحليلات على 1,500 مدير تنفيذي ووجدت أن الذين تتداخل الدائرتان لديهم أكثر يملكون شبكات مهنية أكبر، ورضاً مهنياً أعلى، ودخلاً أعلى. لماذا؟ لأن الصداقة هي مجال التبادل الاجتماعي الذي يسمح بدوره بتبادل المعلومات بفعالية.

لننظر إلى نيل بلومنثال وديفيد غيلبوا اللذين أصبحا صديقين عندما كانا طالبين في برنامج ماجستير إدارة الأعمال، وأسسا شركة واربي باركر المبتكرة للنظارات، التي تقدم خدماتها إلى المستهلكين مباشرة. توصلا إلى شراكتهما الأولية غير الرسمية في أثناء لقاء ضمن مقهى في فيلادلفيا، واستندت إلى التزامين: العمل بجد في الشركة والحفاظ على صداقتهما.

نجح بلومنثال وغيلبوا منذ عام 2010 في تعاونهما المتمثل في العمل رئيسين تنفيذيين مشاركين، وهي علاقة صعبة وهشة، ويعزوان ذلك إلى التواصل المفتوح الذي أتاحته صداقتهما. وبالإضافة إلى تنمية شركة واربي باركر لتصبح علامة تجارية وطنية، اشتركا أيضاً في إنشاء شركة رأس مال استثماري ناشئة أطلقا عليها اسم غود فرندز (بمعنى الأصدقاء المقربون). تجسد صداقتهما هذه قدرة الروابط الشخصية على إنجاح العمل التعاوني الذي تفشل فيه العقود أو الحوافز.

قد يتساءل بعض القراء عن ثمن هذا التداخل. وقد يتوقعون أن يكون لدى مؤيدي عقلية العالمين المتكاملين علاقات مشوبة، وأن يدفعوا تكاليف نفسية من التداخل بين المجالين الشخصي والمهني.

في الواقع، يظهر تحليلي عكس ذلك: إذ يكون أداء من يتبنون عقلية العالمين المتكاملين أفضل على الصعيدين الاجتماعي والشخصي. ولأنهم يستطيعون التمتع بالجانب العاطفي من صداقاتهم في العمل دون الشعور بالذنب، فهم يبدون ثقة وتقارباً أكبر فيها، وهم في المتوسط أكثر سعادة من الذين يفصلون العمل عن الصداقة.

كيف تدمج العالمين؟

لغرس عقلية تكامل العالمين وبناء صداقات العمل، أوصي باتباع الخطوات الأربع التالية:

اهتم بالجوانب الشخصية قبل المهنية 

أظهرت أبحاثي أنه على الرغم مما قد تعتقده، تتشكل صداقات العمل الجديدة على أسس شخصية بحتة، وتحديداً القيم والهويات الشخصية المشتركة، ولا تدخل المصالح النفعية في هذه العملية على الإطلاق. لذا، لبناء المزيد من صداقات العمل التي تحتاج إلى التركيز على الجوانب الشخصية؛ فقد ارتبط قائدا شركة آبل، ستيف جوبز وستيف ووزنياك، في البداية بهويتهما المشتركة باعتبارهما مبرمجين هاويين، في حين أن الصداقة التي استمرت عقوداً بين قائدي شركة بيركشر هاثاواي، وارن بافيت وتشارلي مونغر، تأسست على القيم المشتركة المتمثلة في النزاهة والنظرة المستقبلية.

على الرغم من أن صداقات العمل الجديدة تتشكل على أسس شخصية، فهي تستمر لأنها تعود بفوائد مهنية أيضاً. لا يحسب أحد فائدة الصداقة بوعي؛ ولكن عندما تتوقف فائدة العلاقة في العمل فإنها تتلاشى دون وعي؛ ولذلك فتشكيل العلاقات انطلاقاً من الهوية والقيم الشخصية مع استمرار المنفعة المهنية يولد لدى الطرفين شعوراً بأن هذه الصداقة أصيلة حتى وإن كانت تنجم عنها فائدة في العمل.

تتوضح هذه الدينامية في العلاقة بين مؤسسي شركة إير بي إن بي، براين تشيسكي وجو جيبيا؛ فهما صديقان تتطابق قيمهما الأساسية حول الإبداع والمجتمع، ولديهما هوية مشتركة مميزة على اعتبار أن كليهما يتبع نهج التفكير التصميمي. وبذلك تتكامل مهاراتهما في العمل ويحققان إنجازات لا يستطيع أي منهما تحقيقها بمفرده، إذ يعتبر تشيسكي صاحب الرؤية وجيبيا المبتكر العملي.

تطورت علاقتهما المهنية منذ عام 2022، عندما ابتعد جيبيا عن المسؤوليات التشغيلية لمتابعة المشاريع الخيرية، لكن علاقتهما الشخصية ما تزال وطيدة، حيث يصف تشيسكي جيبيا بأنه فرد من عائلته. توضح قصتهما حقيقة جوهرية، وهي أن وضع العلاقة الشخصية في المقام الأول لا يتيح لهما التعاون فيما بينهما فقط، بل يضمن ديمومة هذا التعاون.

وسع مفهوم الصداقة

يمكن للإنسان عادة الحفاظ على نحو 150 علاقة اجتماعية حقيقية، بدءاً من العلاقات العاطفية مروراً بالصداقات الوثيقة وصولاً إلى الصداقات السطحية. يحدد تعريفك لكلمة "صديق" قدرتك على الربط بين الجانبين الشخصي والمهني.

عندما أسأل المسؤولين التنفيذيين "ماذا تعني لك كلمة صديق؟"، يقدم أصحاب عقلية الفصل بين العالمين تعريفات ضيقة مثل "شخص يمكنك أن تطلب منه أي معروف" أو "شخص يمكنك أن تشاركه أي سر". تتوافق هذه التعريفات مع فئات الصداقة الأقرب فقط وهي محدودة للغاية بحيث لا تسمح بالاستفادة من دمج الصداقة مع العمل بالكامل. أما أصحاب عقلية العالمين المتكاملين فيعرفون الصديق بمنظور أوسع، وغالباً ما يكون "شخصاً تحبه ويمكنك قضاء الوقت معه طواعية"، ما يفتح المجال لتداخل علاقاتهم الشخصية مع حياتهم المهنية أكثر.

وإدراك هذه التدرجات في العلاقات يفيد في إدارتها أيضاً. فعلى سبيل المثال، يميز المؤسس المشارك لموقع لينكد إن، ريد هوفمان، بين "الحلفاء" الذين تنطوي العلاقة معهم على التواصل المتكرر والثقة العالية وتقديم خدمات مهمة، وبين "الأصدقاء" غير الرسميين الذين يمكن الحفاظ على علاقات إيجابية معهم بتواصل أقل وتفاعلات أضعف. تتطلب الصداقات بأنواعها وقتاً وجهداً، وتساعد مطابقة هذه الآراء مع درجة قرب العلاقة على ضمان أصالتها واستدامتها.

وسع مفهوم الارتباط المهني

مثلما يوسع تعريفك للصداقة دائرتك الاجتماعية أو يقلصها، فتعريفك للارتباط المهني يوسع دائرتك المهنية أو يقلصها، وإذا وسعت كلتا الدائرتين فستزداد احتمالات تداخلهما.

بناء على ذلك، ابحث عن الارتباط المهني المحتمل في كل علاقة شخصية، دون أن تشعر بالذنب؛ فمن الممكن مثلاً أن يساعدك من تربطك بهم صداقات سطحية في المؤسسات والقطاعات الأخرى على رؤية فرص تطبيق الذكاء الاصطناعي لتعيين الموظفين، أو أن يعرفك جارك إلى مستثمر محتمل أو عضو مجلس إدارة شركة ما. ومن الممكن أن يقدم لك أحد زملاء الدراسة الجامعية الذي يعمل في مجال مختلف وجهة نظر جديدة حول قرار استراتيجي، ويمكن أن تدعمك والدتك في أثناء إطلاق منتج جديد مرهق. عندما تتمكن من التفكير بهذه المصطلحات، فأنت تتبنى عقلية العالمين المتكاملين.

أجريت ذات مرة دراسة عن الإبداع بين الفنانين التجريديين الأوائل، ووجدت أن الفنانين الذين كونوا صداقات أكثر مع أشخاص من تخصصات مختلفة (على سبيل المثال، شاعر يصادق نحاتاً) كانوا أكثر إبداعاً وأكثر شهرة. يعتبر أصحاب عقلية العالمين المنفصلين الصداقات مع أشخاص من خارج عملهم اليومي غير ذات صلة بحياتهم المهنية. وعلى النقيض من ذلك، فإن أصحاب عقلية العالمين المتكاملين قادرون على رؤية الفوائد المهنية التي تحققها أي علاقة، وبالتالي من المرجح أن يحققوها فعلاً.

المبادرة بتقديم خدمة أو طلبها

طلبت مني إحدى الشركات العالمية للمنتجات الاستهلاكية ذات مرة إجراء دراسة على عالم الأبحاث المتميز لديها. ووجدت أن ما يميزه هو قدرته على بناء علاقات ودية داخل الشركة وخارجها من خلال تقديم خبراته للعلماء الآخرين، الذين قبلوها بامتنان وبادلوه بالمثل من خلال منحه إمكانية الوصول إلى المعلومات والأفكار التي عززت إنتاجيته. يشير نجاحه إلى ممارسة أساسية لبناء صداقات العمل: ابدأ بالعطاء.

فالصداقات تشكل مجالاً للتبادل الاجتماعي؛ إذ تنطوي على العطاء المتبادل، وبالتالي يكون إسداء معروف طريقة فعالة لبدء الصداقة أو تعميقها، لأنه يشير إلى الكرم. كما تمنحك المبادرة السيطرة أيضاً؛ إذ يمكنك اختيار المعروف الذي تقدمه للشخص الآخر لتساعده، دون أن يكون مهمة صعبة بالضرورة.

طلب معروف من الآخرين يبني العلاقات أيضاً. لاحظ بنجامين فرانكلين أن أفضل طريقة لكسب الأصدقاء هي استعارة كتاب، وكان يعتقد أنه عندما يقدم المرء معروفاً لشخص آخر يزداد إعجابه بالمتلقي، وهو نمط أكدته التجارب الحديثة. ويمكنك الاستفادة من ذلك عن طريق طلب المشورة من شخص ما، بشأن أسلوبك القيادي مثلاً أو بشأن المؤسسة أو أي مجال تريد تحسينه. إذا كان دافع طلب المشورة صادقاً فسيكون بمثابة تقدير لمعرفة الشخص الآخر وسينجم عنه تواصل إنساني حقيقي.

تزدهر الصداقات بالأخذ والعطاء، ولكن عندما تفكر في المعروف المتبادل، من المهم ألا تبالغ في حساب ما تقدمه وما تحصل عليه كي لا تنشغل بالتفكير في عدم التوازن بينهما، فهذا يثقل العلاقة بالحسابات ويصعب تبادل القيم الإنسانية التي لا يمكن قياسها بسهولة، مثل الولاء والمودة.

لننظر إلى الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، إذ يحتفظ بقائمة مكتوبة بخط اليد تحتوي على عمودين؛ أحدهما للأشخاص الذين يدين لهم بالفضل والآخر للأشخاص الذين يدينون له. تقر هذه الممارسة بأهمية التبادل الاجتماعي ولكنها ليست مثالية. وتكمن المشكلة في أن تقدير المعروف يختلف بين من يقدمه ومن يتلقاه، ولذلك لا يمكن حساب التبادل الاجتماعي من منظور الدائن والمدين؛ وربما كان من الأفضل دمجهما في قائمة واحدة تضم الأصدقاء الذين يجمع بينك وبينهم معروف متبادل من دون المقارنة بين الأخذ والعطاء، ما لم يظهر خلل حقيقي.

ابدأ بالعطاء، ولا تخف من طلب المعروف، ولا تكن صارماً بالحساب. يمكن لهذه الأفعال الصغيرة أن تحول المعارف إلى أصدقاء وحلفاء دائمين.

الأدلة المستقاة من المدراء التنفيذيين ورواد الأعمال وأبحاثي الخاصة واضحة: عندما نسمح بتعايش علاقات الصداقة مع علاقات العمل، يرتفع كل من الأداء والسعادة على حد سواء.

من خلال تأكيد قيمك وهويتك عند اختيار أصدقائك، ومن خلال توسيع نطاق علاقات الصداقة والعلاقات المهنية، والمبادرة بتقديم المعروف؛ يمكنك دمج عالميك الشخصي والمهني، وخلق علاقات مجزية على الصعيد الشخصي بقدر ما هي مثمرة مهنياً. في النهاية، نجد أن المؤسسات التي تتمتع ببيئات صحية أكثر والقادة الأكثر إنجازاً يعتبرون الصداقة علاجاً قوياً للعزلة التي تقوض الأداء والرفاهية، لا تشتيتاً للتركيز في العمل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2025.

المحتوى محمي