facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد بلغت الستين من العمر هذا العام، وبعد انقضاء أسابيع قليلة على يوم ميلادي، وصلني أول إعلان من مدفن في مقاطعة كوينز على البريد المباشر. أنا لا أعيش في كوينز، ولا أرغب في أن أدفن هناك عندما توافيني المنية. وقد استهدفتني إعلانات حول حالات مرضية لا أعاني منها، مثل سلس البول وغيره. كما أنني تلقيت إعلانات حول خدمات تنظيم لقاءات مع زملاء جدد، وعلى الرغم من أن خوارزميات التسويق قد اتبعت نهجاً عشوائياً، فقد أتيحت لي الفرصة للاختلاط مع "زملائي" العازبين من الديانات المختلفة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لا يمكن أن يقود سجل البحث السابق الخاص بي إلى أي من تلك الأمور، إلا أن العمر الذي وصلت إليه قد دفع المسوقين إلى افتراض أنني في حاجة ماسة إلى الرفقة، وأنني أعاني من تدهور في حالتي الصحية، وأفكر في لحظة موتي. في الوقت ذاته، لم أشاهد أي إعلان للأمور التي أهتم بها بالفعل، مثل الفنادق الكبيرة في روما أو الأماكن الجميلة للتنزه في شمال ولاية نيويورك.
تشير البيانات إلى أنني لست الوحيد الذي يمر بهذه التجربة، إذ عندما يظهر الأشخاص الذين ينتمون إلى هذه الشريحة السكانية في الإعلانات، فغالباً ما يُقدمون بصورة سلبية. وتعد صور الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً سلبية بنسبة 28% من الأوقات، مقارنة بنسبة 4% فقط بتلك الخاصة بالشباب. وفقاً لما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!