facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرسل لك أحدهم رسالة إلكترونية (إيميلاً) أو رسالة نصية إلى هاتفك النقّال، ولكنك لست واثقاً كيف يجب أن تردّ عليه. ربما تكون الرسالة ذات صلة بقضية تفاوض معقّدة، أو بمسألة حساسة سياسياً. أو ربما تكون مجرّد رسالة آتية من شخص يثير غضبك.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تتوقف لبرهة. لكن بالنسبة لمعظمنا، وفي معظم الأحيان، هذه البرهة لا تستمرّ طويلاً. بل عوضاً عن ذلك نبادر إلى الردّ، شاعرين بالحاجة إلى صياغة استجابة فوراً. وغالباً ما نضغط بعد ذلك على زر "الإرسال" دون أن نفكّر مليّاً. فماذا تكون النتيجة؟ رسالة غريبة أو غير مكتملة تتسبّب في أن يتوقّف متلقيها لبرهة أيضاً، ومن ثم يرد، متسبباً غالباً بالبدء بدورة من سوء التفاهم وسوء التواصل، أو بتكملة هكذا دورة تكون قد بدأت أصلاً.
ثمّة طريقة بسيطة مؤلفة من خطوتين تجعل هذا التوقّف أو الانتظار مفيداً لك. أولاً، تشتري لنفسك بعض الوقت كي تفكّر. وثانياً، تراعي العناصر الأربعة البسيطة للتواصل الفعّال، ألا وهي السياق، والمحتوى، والقناة، والاتصال، تساعد في تحديد الطريقة الفضلى للتجاوب، وهذه العناصر الأربعة تسمّى بالإنكليزية (الـ 4Cs) بما أنها أربعتها تبتدئ بحرف (C).
شراء الوقت
هناك عدد من الطرق العملية التي تمكّنك من شراء بعض الوقت عندما تصلك رسالة ويقول لك عقلك بألا تردّ عليها، أو عندما لا تكون واثقاً كيف يجب أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!