تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يرسل لك أحدهم رسالة إلكترونية أو رسالة نصية إلى رقم هاتفك المحمول، ولكنك لست واثقاً كيف يجب أن ترد عليه. ربما تكون الرسالة ذات صلة بقضية تفاوض معقدة، أو بمسألة حساسة سياسياً. أو قد تكون مجرد رسالة من شخص يثير غضبك.
تتوقف لبرهة. لكن بالنسبة لمعظمنا، وفي معظم الأحيان، هذه البرهة لا تستمر طويلاً. حيث نبادر إلى الرد، شاعرين بالحاجة إلى صياغة استجابة فوراً. وغالباً ما نضغط بعد ذلك على زر "الإرسال" دون أن نفكر ملياً. فماذا ستكون النتيجة؟ رسالة غريبة أو غير مكتملة تتسبب في أن يتوقف متلقيها لبرهة أيضاً، ومن ثم يرد، مما يؤدي غالباً إلى بداية حلقة من سوء الفهم وسوء التواصل، أو إكمال مثل هذه الدورة التي بدأت أصلاً.
ثمة طريقة بسيطة مؤلفة من خطوتين تجعل هذا التوقف أو الانتظار مفيداً لك. أولاً، تشتري لنفسك بعض الوقت كي تفكر. وثانياً، تراعي العناصر الأربعة البسيطة للتواصل الفعال، ألا وهي السياق، والمحتوى، والقناة، والاتصال، بحيث تساعدك في تحديد الطريقة الفضلى للتجاوب، وهذه العناصر الأربعة تسمّى بالإنجليزية "4Cs" بما أن أربعتها تبتدئ بحرف (C).
شراء الوقت
هناك عدد من الطرق العملية التي تمكّنك من شراء بعض الوقت عندما تصلك رسالة ويقول لك عقلك بألا تردّ عليها، أو عندما لا تكون واثقاً من كيفية الرد.
الجواب الذي يعتبر عملياً ليس جواباً، هو جواب: "وصلتني رسالتك". الغاية منه هو أن يكون بمثابة إقرار بالاستلام، ولكنه فعلياً مجرد ملء للفراغ. وهو قد يؤدي إلى تفاقم الوضع لدى شخص في حالة ذهنية من التفاوض أو في حالة مراسلة أكثر خطورة وجدية.
الجواب الذي يحدد التوقعات: "وصلتني رسالتك. ولكن لدي أشياء كثيرة لأنجزها اليوم. سأراسلك غداً ظهراً". هذا النوع من الحلول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022