facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/StunningArt
عندما نواجه موقفاً يكتنفه القلق والغموض، مثل تفشي وباء أو حدوث ركود اقتصادي أو فقدان وظيفة أو تغيير أسري غير مرغوب فيه، يتصور معظمنا أنه لا يوجد جانب إيجابي لهذا الموقف، حيث نصبح وكأنما أصبنا بالشلل ونقبع في حالة أُطلِق عليها "الغموض غير المنتِج". وعلى الرغم من ذلك يتمكن البعض من إيجاد طريق للخروج من الأزمة بإيجابية. ولكن كيف يفعلون ذلك؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
على مدى السنوات الخمس الماضية درست الأشخاص الذين يتفوقون ويبرعون في ظل الأوقات التي يكتنفها الغموض. وقد كان من بين المشاركين في دراستي: مبتكرون ورواد أعمال ورؤساء تنفيذيون وفائزون بجائزة نوبل ومسعفون ومتزلجون. حددت الطرق التي يستخدمونها للنجاة في أوقات الأزمات واكتشاف القدرات الكامنة داخلهم. وفي هذا المقال أشارككم 3 عادات يمكن أن تساعدكم على تنمية "قدرتكم على التعامل في ظل الأوقات التي يكتنفها الغموض".
انفتح على جميع الخيارات الحالية والمستقبلية
عندما تهددنا حالة من الغموض غير المنتِج، قد نصبح أكثر تركيزاً على الوضع الراهن ولا نتمكن من رؤية الفرص الأرحب المتاحة أمامنا. وهذا لا يؤدي فقط إلى شعورنا بالقلق والانزعاج ولكنه أيضاً يجعلنا نتخذ قرارات متهورة أو نضيع فرصاً لأننا لا نتمكن من التعرف عليها وتمييزها. يطلق علماء النفس على هذا الميل إلى عدم رؤية الصورة الأكبر مصطلحات مثل:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!