تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

عدت إلى المملكة المتحدة بعد رحلة استشارية مكثفة استمرت ثلاثة أيام، وكنت على حافة نوبة فزع. لبضع ثوان، رأيت "كابوس يقظة" وكأنني في المستشفى، محاط بأطباء، عاجز عن التحمل أو التواصل مع الآخرين بطريقة مفهومة. عندما مرّ الكابوس، شعرت ولأول مرة منذ فترة طويلة، بثقل وتعب كبيرين في جسمي. لقد أدركت – متفاجئاً – أنني تعرضت للاحتراق الوظيفي.
على ظهر مظروف، حسبت أنني عملت في أكثر من عشرة بلدان خلال الأشهر القليلة الماضية – وأحياناً ثلاثة بلدان في أسبوع واحد. نظراً لوجود المتعاونين والعملاء في مناطق يتسع معها الفارق الزمني جداً، كثيراً ما كانت الأيام طويلة. ربما كان ينبغي عليّ توقع ذلك.
علامات تدل على تعرضك للاحتراق الوظيفي
فقد كانت علامات التحذير جلية. وكان بعضها صارخاً: حيث عانيت من تعطل التدفق الإبداعي ككاتب منذ شهور، وبدا لي أنني غير قادر على البدء في كتابي الجديد. وكان بعض العلامات الأخرى أقل حدّة وإن لم تكن أقل تأثيراً: عندما كنت في مهمة عمل في سنغافورة، لم أدرك أن الفندق الذي أقمت فيه كان مطلاً على الشاطئ إلا بعد مضي خمسة أسابيع!
لماذا كنت غافلاً عن وجودي على حافة الاحتراق الوظيفي -أو بمعنى أدق- أن احتراقي كان في ازدياد؟ ربما لأنني أحب عملي وغالباً لا أصنفه على أنه "عمل". كنت أقول في نفسي لو أن عملي هذا "مشكلة"، فهو بالتأكيد مشكلة يودّ الناس لو تجنبوها. أشعر أنني محظوظ جداً لأنني شغوف بالعمل الذي أزاوله، ومع الأشخاص الذين أحب العمل معهم.
ومع ذلك، فقد تعلمت أن هذه الإيجابية يمكن أن تأتي بنتائج عكسية. لأنني أحب عملي وأقدّره، فإن "جهاز المناعة" العقلي لدي لا يجد ما يرفضه. صرت شغوفاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!