تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما شهدنا جميعاً أمثلة كثيرة عن أزمات كانت استجابات الناس والمؤسسات حيالها رائعة ومثيرة للدهشة – كما كانت الحال في أعقاب زلزال هايتي، وحرائق كولورادو، وفيضانات الباكستان. ففي غضون ثوانٍ معدودة يشعر أشخاص غرباء أنهم قريبون من بعضهم البعض، ويهبّ الناس من جميع أنحاء العالم لتقديم يد العون المادي والمساعدات المالية، ويتم تجاوز الإجراءات البيروقراطية المعهودة لتقديم خدمات الإغاثة بشكل خلاق وبسرعة. ولكن ماذا يحدث بعد انقضاء المرحلة الحادة من الأزمة، وتلاشي جرعة الأدرينالين الأولية، وعودة الناس للاهتمام بحياتهم اليومية؟
الحقيقة هي أن الناس (والمؤسسات أيضاً) وعلى الرغم من نواياهم الطيبة، لا يستطيعون الحفاظ على السوية نفسها من الطاقة والجهد والاندفاع التي يظهرونها تحت تأثير ظروف الأزمة. وحتى عندما تستمر التحديات الصعبة لفترة طويلة تتحول إلى ظروف روتينية، تدفع الأشخاص المنخرطين فيها إما إلى الإرهاق وإما إلى التشاؤم وإما إلى اللامبالاة؛ في حين أن الأشخاص الذين لا يواجهون تلك الظروف بشكل مباشر في أعمالهم اليومية ينسونها تدريجياً وتغيب عن نطاق اهتمامهم.
وتمثل الأوضاع الراهنة في هايتي مثالاً واقعياً ومعبراً عن هذه الظاهرة. لقد شهدت الساعات الأولى بعد الزلزال تعبئة كبيرة وجهداً عالمياً لجمع التبرعات وقدوماً لمئات المتطوعين إلى ميناء بورتوريكو. ولكن على الرغم من تلك الاندفاعة الأولية والجهود الكبيرة التي بُذلت، فإنه وبعد ثمانية أشهر من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022