facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
احتفلت هذا الصيف بذكرى غالية جداً على قلبي، وهي مرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاقة عملي أستاذاً جامعياً، لذلك، قضيت بعض الوقت أتأمل مدى نجاح المسار المهني الذي اخترته لنفسي.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
لقد قضيت معظم وقتي في الصفوف الدراسية مع المدراء التنفيذيين الذين انضموا إلى هذه الدورات لكونهم غير سعداء في مواقعهم -أو على الأقل غير راضين عن موقعهم في العمل لفترة طويلة من الزمن. لقد كان أملهم معقوداً على أن أي أمر نفعله سوياً في غرفة الصف يمكنه المساعدة على تحقيق تطلعاتهم. هذا الأمر جعلني أشعر بالغبطة والامتنان لأنني لم أشعر بذلك الشعور من قبل.
وإن كان من شخص يجب أن أكون ممتناً له، فهو أحد المشرفين المبكرين في حياتي والذي أهداني نصيحة قادتني إلى حظي السعيد. فقد بدأت حياتي المهنية في جامعة لويزيانا ستيت (إل إس يو) (LSU)، في شهر أغسطس/ آب عام 1989. وكان رئيس القسم في الجامعة قد عمل جاهداً على توظيف مجموعة مؤلفة من خمسة مدرسين جامعيين يمكنهم النهوض بالقسم الذي كان يعاني من الاستنزاف. وبوصفنا من الخريجين الجدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه، فإن ما افقترنا إليه من حكمة اقترن بانعدام الخبرة، فرض على رئيس القسم أعباء عمل إضافية.
في وقت ما من الفصل الدراسي الأول، كنت أتمشى في أروقة الجامعة مع رئيس القسم في طريقنا لتناول طعام الغداء وأذكر أنني عبّرت له عن مدى شعوري بالإحباط. بالطبع، لا أتذكر التفاصيل الدقيقة للمشكلة، لكنني أعلم بأنها قادتني إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!