فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن موضوع الأعداء في العمل وكيفية التعامل معهم. احتفلت هذا الصيف بذكرى غالية جداً على قلبي، وهي مرور 25 عاماً على انطلاقة عملي أستاذاً جامعياً، لذلك، قضيت بعض الوقت أتأمل مدى نجاح المسار المهني الذي اخترته لنفسي.
لقد قضيت معظم وقتي في الصفوف الدراسية مع المدراء التنفيذيين الذين انضموا إلى هذه الدورات لأنهم غير سعداء في مواقعهم -أو على الأقل غير راضين عن موقعهم في العمل لفترة طويلة من الزمن. لقد كان أملهم معقوداً على أن أي أمر نفعله سوياً في غرفة الصف يمكنه المساعدة على تحقيق تطلعاتهم. هذا الأمر جعلني أشعر بالغبطة والامتنان لأنني لم أشعر بذلك الشعور من قبل.
اقرأ أيضاً: لا تستهن بأهمية التنقل الأفقي بين الوظائف لدعم تطورك المهني
وإن كان من شخص يجب أن أكون ممتناً له، فهو أحد المشرفين المبكرين في حياتي والذي أهداني نصيحة قادتني إلى حظي السعيد. فقد بدأت حياتي المهنية في جامعة لويزيانا ستيت (إل إس يو) (LSU)، في شهر أغسطس/ آب عام 1989. وكان رئيس القسم في الجامعة قد عمل جاهداً على توظيف مجموعة مؤلفة من 5 مدرسين جامعيين يمكنهم النهوض بالقسم الذي كان يعاني من الاستنزاف. وبوصفنا من الخريجين الجدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه، فإن ما افقترنا إليه من حكمة اقترن بانعدام الخبرة، فرض على رئيس القسم أعباء عمل إضافية.
الأعداء في العمل وكيفية التعامل معهم
في وقت ما من الفصل الدراسي الأول، كنت أتمشى في أروقة الجامعة مع رئيس القسم في طريقنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!