تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لقد حان الوقت للتراجع عن عبارة "لا تجلب لي المشاكل، بل اجلب لي الحلول". التي يعتقد مناصروها أن النهج الذي تعتمد عليه هذه العبارة يُقلل التذمر، ويزيد التمكين، ويساعد الموظفين على التعاون مع الإدارة، ويعزز المسارات المهنية، إلا أنه محفوف بالتحديات.
وأبرز تلك التحديات، أنه ليس لكل مشكلة حل سهل. بل على العكس من ذلك، فإن التعامل مع تعقيد معظم المشاكل الكبيرة في الأعمال التجارية يتطلب وجود مجموعة من الأشخاص الموهوبين ممن لديهم وجهات نظر مختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، ووفقاً لما يقوله آدم غرانت، الأستاذ الجامعي في كلية "وارتون": "إن نهج التفكير بالحل يخلق ثقافة مناصرة بدلاً من ثقافة مساءلة، إذ يتشبث كل شخص في هذا الموقف بطريقته التي جلبها لحل المشكلة، ويضغط بقوة لاعتماد ذلك الحل بعينه بدلاً من مراعاة وجهات النظر المختلفة".

وقد يتسبب هذا النهج أيضاً في جمود الموظفين بسبب الخوف، وتوليد ثقافة الترهيب بشكل عام، علاوة عن أنه قد يمنع بعض المشاكل من التحول إلى أزمات كاملة. وسأشارككم مثالاً لأحد عملائي، الذي سأطلق عليه هنا "سامر"، وهو رئيس شركة تعمل في خدمة مُزعزِعة في قطاعه. كان سامر يتفاعل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!