تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت مثل الكثير من الرؤساء التنفيذيين الذين تحدثنا معهم على مدار الأشهر القليلة الماضية، فقد استثمرت أنت وفريقك القيادي في شركتك سنوات في غرس ثقافة فعالة تتسم بأنها مناسبة ومتسقة من الناحية الاستراتيجية لأنها تعطي الأولوية للسلوكيات الضرورية لنجاح أعمالك، وقوية لأن الموظفين يثقون في أنها حقيقية وأصلية ويثمنونها. فكيف بإمكانك الحفاظ على ثقافة مؤسستك في ظل الجائحة التي يعيشها العالم؟
إن غرس الثقافات داخل المؤسسات يساعد الشركات على جذب موظفين رائعين والاحتفاظ بهم ويساهم في تحقيق أداء مذهل فيما يتعلق بالدخل الصافي بعد خصم الضريبة.
ولكن قد تُضعف جائحة "كوفيد-19" ثقافة مؤسستك. فهل ستتضرر ثقافة مؤسستك لأن الموظفين لا يستطيعون مقابلة بعضهم شخصياً، ما يجعل من الصعب ترسيخ معتقداتهم المشتركة؟ وهل سيكونون أقل قدرة على استخدام ثقافة المؤسسة بوصفها خارطة طريق لاتخاذ قرارات جيدة في الأوقات العصيبة؟ وكيف يمكنك الاستمرار في بناء ثقافة مؤسستك وتعزيزها بينما يؤدى معظم العمل فيها عن بُعد؟
أظهرت البحوث أنه حتى عندما تخلق ثقافة متسقة استراتيجياً وقوية (بمعنى أنها تحظى بتأييد واسع ومُقدّرة بشدة)، فإنها لن تساعدك على المدى الطويل ما لم تعمل أيضاً على إرساء ثقافة تكيفية بصورة آنية. في الواقع، وجدت دراسة أجرتها جيني أن المؤسسات التي كانت متسقة استراتيجياً وقوية ورسّخت القدرة على التكيف بسرعة مع البيئات الدينامية حققت إيرادات سنوية أعلى بنسبة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!