تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد تصادف من حين لآخر بحثاً أكاديمياً يجعلك تتخلص من مجموعة كبيرة من التوترات والقضايا والمشكلات التي كنت قد لاحظتها ولكنك غير قادر على فهمها. وهذا هو ما حدث معي عندما قرأت كتاباً جديداً بعنوان "قوة السلبيات: كيف يتحكم تأثير السلبيات بنا وكيف يمكننا التحكم به" (The Power of Bad: How the Negativity Effect Rules Us and How We Can Rule It). ألّف الكتاب كل من عالم النفس والباحث الشهير روي باوميستر، والصحفي الحائز على جوائز جون تيرني، وفيه يعرضان دروساً من علم الاجتماع حول الحياة والحب وتربية الأبناء وحتى السياسة.
بالنسبة لي، زودني الكتاب برؤىً متعمقة ومثيرة للاهتمام ذات صلة بمجموعة من الأسئلة حول الأعمال والقيادة التي كنت أحاول إيجاد إجابة لها لسنوات، فهي أسئلة تتعلق بالسبب الذي يجعل الكثير من المؤسسات تجد صعوبة في التغيير على الرغم من توافر النوايا الحسنة لفعل ذلك. وهي أسئلة من قبيل:
لماذا تظل الكثير من الشركات الكبيرة والراسخة والممولة جيداً حذرة ومتحفظة، حتى إزاء التطورات التكنولوجية الثورية والمزعزعات المذهلة في الأسواق؟ لماذا يعد التغيير صعباً للغاية؟
لماذا يخاف الكثير من المسؤولين التنفيذيين من الفشل بشدة، على الرغم من أن معظمهم يقر بأن الابتكارات الناجحة تكون مصحوبة بإخفاقات إلا ما ندر، وأن طرح المنتجات الجديدة أو إعادة النظر في العمليات الجديدة يتطلب مخاطرة وتجارب ويصاحبه عقبات حتمية على طول الطريق؟
كيف يمكن لزميل وحيد سلبي، في وحدة العمل أو الفريق المتفائل والمتحمس، أن يؤثر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022