facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كم مرة أجّلت القيام بشيء ممتع، كالذهاب في رحلة أو تدليل نفسك، لأنك شعرت أنّ هناك الكثير من العمل ويجب الانتهاء منه أولاً؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

قمت في مختبري باستطلاع آراء أشخاص من كل مجالات الحياة عن أفضلياتهم بما يخص ترتيب العمل والتسلية. ومرة بعد مرة تكرر الجواب ذاته: "بالتأكيد لا يمكنك ترك كلّ شيء والذهاب للاستجمام قبل إنهاء عملك. فالعمل يأتي أولاً، والتسلية تأتي لاحقاً".
هذا الجواب يبدو بديهياً، حيث أنه لا أحد يودّ إفساد لحظات متعته بسبب القلق بشأن ما عليه فعله أو شعور تأنيب الضمير على الاستجمام في موعد مبكر. ولذلك نقوم عادة بترتيب رحلة مثلاَ في عطلة نهاية الأسبوع التي تلي موعد تسليم عمل هامّ لا التي قبله. فنحن نؤجل المكافآت إلى وقت استحقاقنا لها فعلاً، على أمل أن نستطيع الاستمتاع بوقتنا بكل معنى الكلمة.
ولكن هل هذا الأمر "البديهي" صحيح؟، لقد أجريت في مختبري مؤخراً سلسلة من التجارب لاختبار ما يشعره المرء فعلاً بتطبيق قاعدة "التسلية أولاً". واكتشفنا أنّ الأمر ليس مرعباً كما يبدو. ونُشرت نتائج تجاربنا في مجلة سايكولوجيكال ساينس (Psychological Science).
وقمنا في التجربة الأولى بدعوة 181 شخصاً من المارَين بمتحف العلوم والصناعة في شيكاغو، وكلهم كانوا راشدين وموظفين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!